أعلن مسئولون في قاعدة «اندروز» الجوية ان جثة ضابط في وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.ايه) جوني مايك سبان (32 عاما) قتل اثناء تمرد لجنود موالين لطالبان محتجزين في قلعة استولى عليها تحالف الشمال قرب مزار الشريف (شمال افغانستان) وصلت امس الأول الى الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم القاعدة وليام ليندنر ان مدير ال«سي.اي.ايه» جورج تينيت الذي اعلن الاربعاء مقتل الضابط، كان على متن الطائرة التي عادت بالجثة من المانيا. وأوضح لندنر ان ارملة الضابط صعدت مع اقارب لها على متن الطائرة بعد ان حطت في المطار أمس الأول الساعة 00،14 محلية (00،19 تج) ثم قام ستة من حرس التشريفات التابعين لمشاة البحرية بحمل النعش الى عربة للموتى. وكان جون مايك سبان ضمن فريق ال«سي.اي.ايه» مكلف جمع معلومات على الميدان ويشارك في البحث عن قادة القاعدة الشبكة الارهابية المتهمة بارتكاب اعتداءات 11 سبتمبر. و كان «مايك» ضابطا سابقا في قوات المارينز قبل ان يلتحق بوكالة الاستخبارات الامريكية في يونيو 1999. وهو متزوج واب لثلاثة اطفال. ويعتقد انه كان يشارك رجال التحالف الشمالي في استجواب السجناء داخل القلعة عندما وقع التمرد. غير ان وكالة المخابرات المركزية رفضت التعليق على انشطته داخل السجن. واستعيد جثمان سبان من القلعة بعد بضعة ايام عندما نجحت الغارات الجوية الامريكية وهجمات قوات التحالف الشمالي في سحق تمرد السجناء. الوكالات
