سارع عدد من الدول الغربية وروسيا إلى ادانة التفجيرات التي وقعت أمس ودعت إلى وقف دائرة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي روما نددت ايطاليا بشدة بالعمليات الاستشهادية الخطيرة التي شهدتها منطقة الشرق الاوسط امس الأول وأمس ووجهت نداء الى السلطة الفلسطينية لمعاقبة المسئولين عنها ووقف دوامة العنف. وجاء في بيان صادر عن وزير الخارجية الايطالي ريناتو روجيرو «انه عمل جنوني دمر مرة اخرى حياة ضحايا ابرياء وينسف جهود السلام التي تساهم فيها ايطاليا بصورة ناشطة». وفي بروكسل ندد الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا «بقوة بالهجمات الارهابية» السبت في القدس ودعا السلطة الفلسطينية الى «بذل قصارى الجهود لتجنب عمليات جديدة من هذا النوع والعمل من اجل تعاون فعال في المجال الامني». ومن ناحيته «ندد» الرئيس جاك شيراك بالعمليات الانتحارية في القدس وحيفا ودعا «كل الذين يتحلون بنية حسنة الى تعبئة طاقاتهم» لارساء السلام واستئناف الحوار. واضاف «أريد ان اعبر مرة اخرى عن انفعالي لعمليات القدس وحيفا الشنيعة التي لا مبرر لها والتي ادينها كالجميع دون اي تحفظ». من جانبها أدانت روسيا تفجيرات القدس ووصفتها بأنها «جريمة بشعة» وطالبت القيادة الفلسطينية باتخاذ اجراءات صارمة لوقف مثل هذه الهجمات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكسندر ياكوفينكو في بيان «علمت موسكو ببالغ الاسى الانباء المأساوية بارتكاب فلسطينيين متعصبين لاعمال ارهابية دموية في القدس في الاول من ديسمبر». واضاف «نحن ندين بشدة مدبري هذا الاستفزاز الوحشي الذي يرمي لتقويض المحاولات الاخيرة لايجاد تسوية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي الطويل». وقال ان روسيا اعربت عن شديد تعاطفها مع اقارب القتلى والمصابين. ودعا البيان السلطة الفلسطينية للقبض على المسئولين عن هذه الهجمات وتقديمهم للمحاكمة وقال انه ينبغي عليها وقف انشطة الارهابيين ومن يحرضون على العنف. كما دعا المتحدث الجانبين لتنفيذ توصيات لجنة ميتشل التي رأسها السناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل والتي تقضي بإعلان هدنة تليها فترة تهدئة واجراءات بناء ثقة من بينها تجميد بناء المستوطنات اليهودية. الوكالات