أكد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس في حديث خاص لـ«البيان» ان العمليات الجهادية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني تأتي في سياق مقاومة الاحتلال أولاً ووقف المجازر الذي يقوم بها الارهابيون اليهود ضد أبناء شعبنا. وأضاف لا يعقل أن يقتل الاحتلال أطفالاً مسلمين وكذلك شبابنا وأن تقتل النساء في فلسطين ثم بعد ذلك يقف الشعب الفلسطيني مستسلماً لا يحرك ساكناً. وتابع: هذه العملية الجهادية ضد مستوطنة ايلي سيناي تأتي في اطار الرد لهذا العدو حتى تتوقف عمليات الذبح لأطفالنا وشعبنا. وحول ادانة واستنكار السلطة الفلسطينية للعمليات الجهادية قال الرنتيسي أود أن أتساءل هل اغتيال خمسة أطفال من آل الاسطل في خانيونس وقتل النساء في رفح واغتيال أكثر من (20) ناشطاً من أبناء الشعب الفلسطيني كان لمصلحة السياسة الفلسطينية. وانتقد الرنتيسي بشدة بيان القيادة الفلسطينية واعتبر ان رد المجاهدين هو تحد سافر لقراراتها وتهدف إلى ضرب مصداقية ومسئولية السلطة ومشروعها الوطني. وقال هل المصلحة الفلسطينية ان نقتل على يد الاحتلال بدون رد، وأضاف أنا لا أستطيع أن أتصور ذلك وأشار إلى ان السلطة الفلسطينية أخفقت في توفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني ودعا الرنتيسي السلطة الفلسطينية ألا تقف حجر عثرة في وجه قيام الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه. وحول توقعاته لتعامل السلطة مع حماس بعد هذه العمليات قال دعنا من التوقعات لكن الواقع يقول ان الشارع الفلسطيني يقف من وراء عمليات المقاومة وانه شعب يملك ارادته التي تقول بوضوح نحن مع خيار المقاومة.