اعلن مسئول في حركة الجهاد الاسلامي لـ «فرانس برس» ان الشرطة الفلسطينية اعتقلت اكثر من عشرة ناشطين في الحركة امس الاول في الضفة الغربية. واوضح هذا المسئول الذي رفض الكشف عن هويته ان الاعتقالات تمت في مدن رام الله وجنين والخليل، القيادي في الحركة الدكتور محمد الهندي الذي ذكرت تقارير انه سلم نفسه. واضاف ان خمسة من اعضاء الحركة اعتقلوا في رام الله وثمانية في الخليل وعددا غير محدد في جنين. ومنذ 26 نوفمبر، تبنت حركة الجهاد الاسلامي عمليتين نفذتهما في العفولة وبارديس هانا القريبة من الخضيرة شمال تل ابيب واسفرتا عن مقتل منفذيهما الثلاثة اضافة الى خمسة اشخاص اخرين واربعين جريحا اسرائيليا. وذكرت مصادر فلسطينية مقربة من حركة الجهاد الاسلامى أن السلطة الفلسطينية اعتقلت حوالى 24 من انصار الحركة فى الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اعلان الحركة مسئوليتها عن العمليتين. وقالت المصادر ان قوات الامن الفلسطينية اعتقلت الشاب عمار زيود من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين، وهو ممثل الجماعة الاسلامية فى جامعة النجاح فى نابلس. وأشارت المصادر الى ان قوات الامن الفلسطينية اعتقلت خلال الأيام الماضية من حركة الجهاد الاسلامى 18 ناشط «فلسطينى» من حركة الجهاد الاسلامى من الضفة الغربية لتحديها لقرار القيادة الفلسطينية بوقف اطلاق النار الذى أعلن عنه الرئيس عرفات فى 26 سبتمبر الماضى. الى ذلك افاد مصدر امني رفيع المستوى ان الاجهزة الامنية الفلسطينية تمكنت من اعتقال محمد الهندي احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي في غزة اثر عملية مطاردة. واوضح المصدر نفسه الذي رفض الكشف عن اسمه ان «الاجهزة الامنية الفلسطينية تمكنت من اعتقال الهندي بعد مطاردته اثر هربه من منزله مساء السبت عندما حضرت قوة من الشرطة لاعتقاله». واضاف المصدر ان «سبب الاعتقال جاء على خلفية ان حركته غير ملتزمة بقرار السلطة الفلسطينية وقف اطلاق النار وخاصة بعد قيام الحركة بعدة عمليات كان اخرها العملية الاستشهادية» قرب بارديس هانا القريبة من الخضيرة شمال تل ابيب. وكان شهود افادوا في وقت سابق ان تبادل اطلاق نار حصل بين افراد من الشرطة ومدنيين فلسطينيين ربما يكونون من اعضاء حركة الجهاد الاسلامي امام منزل الهندي عندما حاصرت الشرطة المنزل في محاولة لاعتقاله وقد نجح الهندي في الفرار بحسب المصادر نفسها. وكان محمد الهندى قال لوكالة «فرانس برس» ان «الشرطة الفلسطينية حاولت اعتقالي مساء امس عندما كنت في منزلي قبل موعد الافطار السبت فقد تدخلت مجموعة من المواطنين لمنع الشرطة من اعتقالي. وقد استطعت الخروج من المنزل قبل ان يتمكنوا من اعتقالي وقد حدث تبادل اطلاق نار بين افراد من الشرطة ومواطنين». واكد الهندى انه «لا يعرف اسباب قيام السلطة بمحاولة اعتقاله وهى المرة الثانية في اقل من شهر وان هذا الاعتقال ربما يتزامن مع زيارة الجنرال انطوني زيني الى غزة». وكانت مصادر في الشرطة الفلسطينية اكدت «ان قوة من الشرطة والاجهزة الامنية الفلسطينية ذهبت مساء امس لاعتقال محمد الهندى ولكنه تمكن من الهرب». وكانت الشرطة الفلسطينية حاولت توقيف الهندي في 6 نوفمبر فيما كان يجري مقابلة في ستوديو تلفزيون في غزة لكنها تراجعت عن ذلك اثر تدخل مسئولين فلسطينيين كبار.