اكد الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح ان بلاده والولايات المتحدة اتفقتا على ملاحقة اعضاء تنظيم «القاعدة» أينما وجدوا سواء فى منطقة الشرق الاوسط او اوروبا وامريكا. وذكر فى حديث خاص لصحيفة «الشرق الاوسط» نشرته امس انه اتفق مع الامريكيين على اعتقال ثلاثة اشخاص فى اليمن لانه يشتبه فى انتمائهم لتنظيم القاعدة حسب معلومات واشنطنوقال انهم حاليا تحت متابعة اجهزة الامن اليمنية وسيتم القبض عليهم. ونفى صالح فى الوقت نفسه ان يكون هؤلاء ضالعين فى حادث تفجير المدمرة الامريكية « كول» فى عدن. وعما اذا كان الامريكيون عرضوا على اليمن مساعدات عسكرية قال الرئيس صالح « عرضوا تقديم اجهزة ومعدات فقط ونحن فى اليمن قادرون على المتابعة». واكد ان الامريكيين لن يرسلوا قوات عسكرية الى اليمن وقال ان الامر لا يستوجب عمليات عسكرية من اجل شخصين او ثلاثة. وبشأن احتمال ان يهرب اسامة بن لادن من افغانستان الى اليمن قال الرئيس علي عبدالله صالح «كيف يخرج وافغانستان محاصرة بالقوات الامريكية والبريطانية وقوى عديدة الا اذا كان عنده سحر حتى ينتقل كل هذه المسافة البعيدة الى اليمن» وكشف الرئيس اليمنى عن ان هناك نحو 25 يمنيا محتجزا لدى المباحث الفيدرالية الامريكية، مشيرا الى انه طلب من المسئولين الامريكيين اطلاق سراحهم حيث ان التهم الموجهة ضدهم هى مخالفات لنظام الهجرة وقال انهم الان بصدد اطلاق سراحهم. وحول اسباب تأجيل اليمن محاكمة المتهمين فى تفجير المدمرة «كول» قال الرئيس اليمنى «ان واشنطن طلبت منا تأجيل المحاكمة من اجل استكمال التحقيقات والحصول على مزيد من المعلومات عن عناصر تعتقد انها مشاركة فى ذلك الحادث هى ما زالت فارة خارج اليمن». من جهة اخرى استنكر الرئيس صالح ما يقال عن كون جهاز الامن اليمنى مخترقا من قبل منظمات متطرفة، ووصف ذلك بانه دس رخيص قامت به اجهزة استخبارات دولية. وبخصوص ما اعلنه اليمن عن ضلوع ابو حمزة المصرى المقيم فى لندن فى حادث اختطاف فى اليمن ادى الى قتل عدد من السياح البريطانيين واسترالى قال ان اليمن لديه ادلة ووثائق وتسجيلات هاتفية تحدث فيها ابو حمزة واعطى فيها التعليمات لما يسمى ب«جيش عدن».وذكر الرئيس اليمنى ان بلاده سلمت تلك التسجيلات الى الشرطة الدولية «الانتربول». وتوقع ان تتعاون بريطانيا مع بلاده لتسليمها ابو حمزة من اجل محاكمته. من جانب اخر تعهد الرئيس اليمني باتخاذ اجراءات حازمة ضد خاطفي المهندس الالماني. وفي خطاب متلفز بث مساء امس الاول اكد صالح ان حادثة اختطاف المهندس الالماني اثناء وجوده في المانيا قد سببت له الحرج الا انه وعد باتخاذ «الاجراءات الحازمة والكفيلة بردع مثل هذه العناصر» والحفاظ على الامن والاستقرار.