أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في باريس ان فرقة استطلاع من اربعين عسكريا فرنسيا وصلت مساء السبت الى مطار مزار الشريف (شمال افغانستان) في حين ابحرت حاملة الطائرات النووية شارل ديجول من مرفأ طولون العسكري باتجاه شمال المحيط الهندي. وأوضحت الوزارة في بيان ان هذه الفرقة «هدفها توفير الامن في محيط المطار خلال اعمال اعادة تأهيل المدرج» تمهيدا لاستخدامه لنقل مساعدات انسانية. وتقوم حاملة الطائرات شارل ديجول مع ثلاث فرقاطات وغواصة نووية مرافقة لها، سبقتها في التوجه الى المحيط الهندي، باولى مهماتها العملية. ويبلغ عدد الجنود المنتشرين على متن هذه الوحدات ثلاثة آلاف رجل، وستلحق بها ناقلة نفط. ومن المتوقع وصول القطع البحرية الفرنسية منتصف ديسمبر الى شمال المحيط الهندي، في بحر عمان، حيث سترسو على بعد مئة ميل بحري جنوب غرب مرفأ كراتشي الباكستاني. وبوصول الجنود الفرنسيين الاربعين، وتحرك المجموعة الجوية البحرية، تكون القوة الفرنسية المقرر نشرها في اطار الحملة المناهضة للارهاب في افغانستان، قد استكملت. وتشارك فرنسا في الحملة اجمالا بحوالي خمسة آلاف من رجال البحرية والطيران والمشاة وبحوالي عشر قطع بحرية وعشر طائرات قتالية او استطلاعية. وكانت وحدة فرنسية من 58 رجلا وصلت في 19 نوفمبر قادمة من قاعدة «ايستر» (منطقة بوش دي رون) الى القاعدة العسكرية الاوزبكية في خان اباد قرب قرشي (جنوب اوزبكستان) للانتشار في مطار مزار الشريف. وبقي حوالي 20 جنديا فرنسيا في اوزبكستان. أ.ف.ب