حذر وزير المالية الكندي بول مارتن أمس من ان بلاده ربما تتجه نحو فترة ركود اقتصادي كرد فعل على الهجمات الارهابية التي شهدتها الولايات المتحدة في شهر سبتمبر الماضي. وجاءت تحذيرات مارتن التي نقلها راديو كندا الدولى في اعقاب قيام دائرة الاحصاء الرسمية الكندية بنشر ارقام تظهر تراجع الاقتصاد الكندي بمقدار يتراوح مابين 0.2 الى 0.10% في الربع الثالث من هذا العام. واضاف مارتن ان سبب التراجع يعود الى فقدان ثقة المستهلك نتيجة التفجيرات الارهابية التي وقعت في مدينتي نيويورك وواشنطن والتي راح ضحيتها مئات من الاشخاص.واشارت الدائرة الى ان الاقتصاد الكندي ولاول مرة منذ عام 1992 يسجل تراجعا للمرة الثالثة على التوالي في نفس العام.وقالت الدائرة ان مبيعات التجزئة والارباح انخفضت في شهر سبتمبر الماضي في الوقت الذي تواصل الصادرات الكندية انخفاضها. وكانت اللجنة البرلمانية للشئون الصناعية في كندا ذكرت في تقرير رفعته الى البرلمان في ال27 من شهر نوفمبر الماضي ان الخسائر الاقتصادية المترتبة عن الاحداث الارهابية كبدت كندا حتى الأن خسائر تقدر بنحو خمسة مليارات دولار. كونا