بدأ الموفد الأمريكي وليام بيرنز أمس زيارة إلى المملكة العربية السعودية، يجري خلالها مباحثات تتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، فيما جددت الرياض ادانتها للعدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. فقد وصل مساعد وزير الخارجية الامريكي لشئون الشرق الاوسط ليل الجمعة ـ السبت الى الرياض قادما من عمان. ويقوم بيرنز منذ الاثنين يرافقه الجنرال المتقاعد انتوني زيني بمهمة تهدف الى محاولة التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد مضي 14 شهرا على اندلاع الانتفاضة التي اسفرت عن سقوط اكثر من الف قتيل حتى الآن. وتأتي زيارة بيرنز الى السعودية بينما شنت الصحف السعودية حملة من الانتقادات الحادة للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط. وكتبت صحيفة «الوطن» انه «للحقيقة حيرتنا امريكا. فهي تطالب دائما الجانب الفلسطيني بوقف اي عمل من اعمال المقاومة ضد المحتل ولا تحرك ساكنا امام المذابح التي تنفذها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني». من جانب آخر جددت المملكة العربية السعودية ادانتها استمرار احتلال اسرائيل للاراضى الفلسطينية والاراضى العربية المحتلة وانتهاجها سياسة توسعية واستمرارها فى مصادرة حقوق الشعب الفلسطينى ومصادرة اراضيه وتدمير ممتلكاته. جاء ذلك فى كلمة القاها مندوب المملكة الدائم لدى الامم المتحدة السفير فوزى شبكشى أمام الجمعية العامة حول البند رقم «41» وعنوانه قضية فلسطين. وقال المندوب السعودى انه منذ انشاء الامم المتحدة والمنظمة الدولية تناقش القضية الفلسطينية تحت اسماء مختلفة وصدرت عشرات القرارات والتوصيات بعدم شرعية احتلال اراضى الغير بالقوة وبوجوب اعادة أبناء الشعب الفلسطينى الذين طردوا واجبروا على مغادرة أراضيهم الى وطنهم اذا ارادوا والتعويض لمن لا يرغب منهم فى العودة. وأضاف أنه منذ انشاء اسرائيل لم يحظ الشرق الاوسط بلحظة سلام وبعد أكثر من قرن لم يتحقق الامن ولم يعد السلام الى المنطقة بسبب استمرار احتلال اسرائيل للاراضى الفلسطينية والاراضى العربية وانتهاجها سياسة توسعية استعمارية ومواصلتها اغتيال شعب حرم من حقوقه وصودرت أراضيه ودمرت ممتلكاته واهدرت كرامته. الوكالات