أكدت القيادة الفلسطينية ضرورة بلورة التحرك الأمريكى والروسى والأوروبى والدولى فى خطة عمل موحدة وشاملة تشمل تطبيق تقرير متيشيل، وتتواصل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وانهاء الاحتلال الاسرائيلى واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وطالبت القيادة الفلسطينية «فى بيان أصدرته عقب اجتماعها الاسبوعى الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات» بإرسال مراقبين دوليين الى الأراضى الفلسطينية لتوفير الحماية للشعب الفلسطينى من استمرار الاعتداءات الاسرائيلية، مؤكدة استعدادها الكامل لوضع آليات فورية وملزمة لتنفيذ تفاهمات تينيت وتقرير لجنة ميتشيل والعمل الفورى لتطبيق المرحلة النهائية. ودعت القيادة الفلسطينية القوى والفصائل والشعب الفلسطينى الى الالتزام الدقيق بقرار وقف اطلاق النار، وتعزيز جهود التهدئة والتعاون مع الدور الأمريكى والروسى والأوروبى والعربى لتثبيت وقف النار والتهدئة للانتقال الى تطبيق ميتشيل وتجميد الاستيطان وانهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية. ورحبت القيادة الفلسطينية بالدور الأمريكى والدولى الذى يرمى الى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ( 242 و338 و425) والقرار (194) الخاص بقضية اللاجئين. واعتبرت التحرك الأمريكى وارسال الجنرال زينى ووليم بيرنز بتكليف من الرئيس الامريكى جورج بوش ووزير خارجيته كولين باول والحضور الروسى والأوروبى والدولى مع الدور والتحرك الامريكى الراهن خطوة مهمة على قاعدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال الاسرائيلى. وأضافت القيادة الفلسطينية ان التحرك الأمريكى والروسى والأوروبى والجهود العربية والاجماع الدولى الداعم والمشارك فى التحرك الأمريكى، يشكل متغير سياسى هام لصالح الشعب الفلسطينى وحقوقه الوطنية وانهاء الاحتلال والاستعمار الاسرائيليين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام. وأكدت القيادة التزامها بالتعاون الكامل مع الوفد الأمريكى والدولى لتعزيز التهدئة على خطوط التماس، ودعت الى رفع الحصار والاغلاق والتوغل وجرائم الاغتيالات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى، موضحة أن استمرار هذا التصعيد الاسرائيلى الشامل وفى جميع المناطق يهدف الى نسف كافة جهود التهدئة التى تقوم بها السلطة الوطنية قبل وبعد الاجتماع المشترك فى مطار غزة الدولى وحتى اليوم. وقالت القيادة ان الجانب الاسرائيلى يعمل على افشال مهمة الوفد الأمريكى والجهود الدولية المشتركة للاستمرار فى تصعيداتها العسكرية، وهذا ما يجب وضع حد له حتى لا تعم الفوضى وفقدان الأمن وعدم الاستقرار فى المنطقة وفى فلسطين. وعبرت القيادة عن تقديرها وارتياحها للرؤية السياسية الجديدة التى أبلغها الجنرال زينى للرئيس عرفات والتى تؤكد وتجسد موقف الرئيس بوش من الدولة الفلسطينية المستقلة فى خطابه أمام الجمعية العامة، وكذلك ما طرحه وأكده كولين باول فى خطابه فى جامعة لوسيفيل حول الدولة الفلسطينية، وانهاء الاحتلال الاسرائيلى وتجميد كافة النشاطات الاستعمارية، وتطبيق قرارات مجلس الأمن والعمل لاحلال الأمن والسلام وفق آلية وفريق دولى يضم «الولايات المتحدة والاتحاد الروسى والاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة ومصر والأردن والسعودية وبقية الدول العربية» وقضيتى القدس واللاجئين على أساس الواقعية والعدالة. غزة ـ «البيان»: