أوضح محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني السوداني المعارض أن الحل السياسي إنما يعني إيقاف الحرب وإحلال السلام واستعادة الديمقراطية وإرساء قواعد الوحدة الطوعية. واكد الميرغني في الجلسة الافتتاحية لاجتماع هيئة قيادة التجمع بأسمرا يوم الخميس الماضي على ضرورة دفع الجهود عبر المبادرة المصرية الليبية المشتركة لتحقيق الحل السياسي وفق توجهات محددة ترتكز على صدق النوايا وتهيئة الظروف الملائمة على مائدة الحوار والتنسيق بين المبادرات لتكامل مساعي الحوار. وشدد الميرغني على ضرورة رد التجمع على أسئلة دولتي المبادرة في هذا الاجتماع، وأعرب عن أسفه لمنع السلطات سكرتارية تجمع الداخل من السفر إلى أسمرا لحضور اجتماع هيئة القيادة وقال إن من شأن هذا التصرف أن يعيق مساعي السلام والوفاق. وقد شهد الجلسة الافتتاحية الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان والأستاذ عبد الله جابر أمين الجبهة الشعبية الإريترية ويماني قبراب مستشار الرئيس الأريتري للشئون السياسية وعدد من السفراء بالإضافة لقادة فصائل التجمع الأخرى. واكد عبدالعزيز خالد رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الوطني السوداني قوات التحالف السوداني ان التجمع لم يوفق في استغلال امكاناته ولم يستثمر سقطات النظام وتصرعاته وليحولها الى انتصارات لاسباب منها الداخلي منها والخارجي. و اكد خالد وقوفه مع كل المباديء والقرارات والاعلانات التي وقع عليها او أقرها حول القضية الجوهرية، ومع توحيد منبر التفاوض مع النظام وذلك من خلال تضمنه كل المبادرات القائمة وكل الاطراف التي سعت لحل ازمة السودان.