طالبت عائلة احمد عمر عبدالرحمن، القيادي المفترض في شبكة القاعدة المعتقل في كابول وأحد ابناء الشيخ عمر عبد الرحمن المرشد الروحي للجماعة الاسلامية المصرية، بالافراج عنه. وكان تحالف الشمال اعتقل أحمد عبد الرحمن الذي يمضي والده عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة الاشتراك في مؤامرة ارهابية، بعد دخوله كابول في 13 نوفمبر، كما أكد شقيقه عبدالله الاستاذ في العلوم الدينية في جامعة الازهر. وقال عبدالله عبدالرحمن «انه بريء ولا يقيم اي علاقة بشبكة القاعدة» التي يتزعمها اسامة بن لادن ابرز المشبوهين في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة. واضاف «نطالب بالافراج عنه حتى يتمكن من العودة الى مصر». وكان متحدث باسم المركز الصحافي «التحالف ضد الارهاب» في اسلام اباد، أكد أمس الأول ان احمد عبدالرحمن اعتقل في «الساعات الاربع والعشرين الماضية» وهو ينتظر «تسليمه قريبا الى سلطات تحالف الشمال». ونقلت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» عن مسئولين في اجهزة الاستخبارات الامريكية الخميس الماضي ان احمد عبد الرحمن كان يعنى بمسألة تجنيد الانصار لحساب شبكة القاعدة. وذكرت من جهة اخرى انه قد ينقل مع عشرة من اعضاء القاعدة الى قاعدة عسكرية امريكية في المحيط الهاديء، في غوام او في وايك ايلاند، مؤججة بذلك الشائعات في الولايات المتحدة عن امكان استخدام هاتين القاعدتين مقرا للمحاكم العسكرية. وكان احمد عمر عبدالرحمن الملقب (سيف الله)، وشقيقه محمد الملقب (اسد الله)، في الخامسة عشرة والسادسة عشرة من العمر عندما غادرا مصر في 1989 للالتحاق بالمجاهدين في افغانستان ولم يعودا منذ ذلك الحين الى بلدهما حيث لا يلاحق أي منهما امام القضاء، كما يقول شقيقهما. وقد ابلغت عائلة الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن، المحكوم عليه في 1996 بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بعد اعتداء 1993 ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك، باعتقال ابنها عبر اتصال هاتفي مع ابنها الاخر محمد الذي اكد انه عاد الى قندهار التي انسحب اليها عناصر حركة طالبان بعد سقوط كابول. من جهة اخرى، اكد منتصر الزيات محامي عائلة الشيخ عمر عبد الرحمن انه شاهد في صور بثتها شبكات تلفزيونية، احمد عمر عبد الرحمن (27 عاما) بين الاسرى الذين اعتقلهم تحالف الشمال فور دخوله كابول.وقال ان الاسير «لم يكن على علاقة بالقاعدة حتى لو كان يقيم هو وشقيقه علاقات شخصية مع ابن لادن الذي يكن كثيرا من الاحترام للشيخ عمر».أ.ف.ب