أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في باريس انه «يعارض توسيع الحرب في افغانستان الى دول اخرى» واكد انه حصل على «تطمينات» في هذا الصدد من دول صديقة زارها. وشدد الرئيس اليمني في ختام لقاء مع نظيره الفرنسي جاك شيراك على القول «لقد حصلت عى تطمينات من جميع الاصدقاء في الدول التي زرتها. ثمة تفهم لهذه المسألة ونأمل في الا تتسع الحرب». وقد توقف الرئيس اليمني في باريس بعد برلين في طريق عودته من واشنطن. واكد من جهة اخرى في تصريح صحافي ان اليمن يبذل «اقصى الجهود الممكنة للمساهمة في حملة مكافحة الارهاب هذه، وملاحقة الارهابيين حيثما وجدوا». من جانبه، اعرب شيراك كما ذكرت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا، عن تقدير فرنسا «لعزم اليمن على التعاون في مجال مكافحة الارهاب». واضافت كولونا انه كرر «تحفظات» فرنسا عن توسيع العمليات العسكرية الى خارج افغانستان «إلا اذا توافرت ادلة رسمية عن علاقات مع الشبكات الارهابية لتنظيم القاعدة». وشدد الرئيس اليمني على ضرورة تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات الإنسانية بما يعزز التفاهم بين الشعوب ويخدم السلام في العالم. واكد الرئيس صالح للرئيس شيراك اهمية الدور الذى تضطلع به فرنسا والاتحاد الاوروبى فى دعم الجهود الامريكية من اجل تحقيق السلام فى منطقة الشرق الاوسط ، مشيرا الى ان السلام الشامل والعادل لن يتحقق الا بنيل الشعب الفلسطينى حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف طبقا للقرارات الدولية وخاصة القرارين (242) و(338). كما أكد أهمية ان يعمل المجتمع الدولى على ممارسة الضغط على اسرائيل لايقاف اعمال العنف ضد الفلسطينيين وان يتم الكيل بمكيال واحد ازاء قرارات الشرعية الدولية خاصة ما يتصل منها بالصراع العربى الاسرائيلى. وجدد الرئيس اليمنى مطالبته بانهاء الحصار المفروض على العراق منذ اكثر من عشر سنوات.. وقال «اننا نعول على دور فرنسا فى هذا الصدد». من جانبه اشاد الرئيس الفرنسى بمواقف اليمن الداعمة للجهود الدولية لمكافحة الارهاب، مشيرا الى ان اليمن شريك مهم فى مكافحة الارهاب واستئصاله. وأكد شيراك مواصلة دعم فرنسا لمسيرة الديمقراطية وبرامج التنمية فى اليمن ودورها فى دعم الجهود الدولية لمكافحة الارهاب.. مضيفا انه يوجد تطابق وجهات النظر بين اليمن وفرنسا ازاء مجمل ماتم مناقشته. الوكالات