أكد وزير الاعلام البحرينى نبيل الحمر ان بلاده لا تقبل بتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد الارهاب لتشمل دولا عربية او اسلامية. واعرب الوزير الحمر فى حديث لاذاعة «مونت كارلو» بثت تفاصيله وكالة انباء البحرين ان بلاده ودول مجلس التعاون وجميع الدول العربية لديها موقف من قضية توسعة الضربات العسكرية لتشمل دولا اخرى. واعرب عن امله فى ان تكون نهاية الحرب فى افغانستان هى نهاية لجميع العمليات الارهابية فى شتى انحاء العالم. وقال نحن فى البحرين منذ اليوم الاول للاعتداء على الولايات المتحدة وقفنا بكل صراحة وبكل قوة امام هذا الاعتداء ونعتقد انه ليس موجهاً ضد امريكا او الى الغرب وانما الى العالم كله والى البشرية كلها مؤكدا رفض الارهاب والحصول من ورائه على مكاسب سياسية او أى مكاسب اخرى عن طريق تدمير البشرية وتدمير الانسانية. وردا على سؤال حول التسهيلات العسكرية الممنوحة للولايات المتحدة فى البحرين قال وزير الاعلام ان التسهيلات البحرية او العسكرية فى البحرين تأتى ضمن نطاق التعاون الدفاعى بين البحرين والولايات المتحدة الامريكية موضحا ان هذا الاتفاق ليس بسر فهو شيء معلن ويعرفه الجميع.وأكد ان هذا الاتفاق يعطى البحرين الحرية فى اتخاذ قرارها وان موضوع سيادة البحرين لا يمكن التخلى عنه سواء فى اتخاذ القرارات او فيما يمكن ان تقدمه.وافاد بأن التعاون مع الولايات المتحدة الامريكية يصب فى مصلحة البحرين بشكل اساسى وايضا مصلحة امريكا فى حفظ الامن والاستقرار فى المنطقة وهذا الشيء نتفق فيه مع جيراننا واخواننا فى دول مجلس التعاون. وحول صحة المعلومات التى تحدثت عن تجميد الحكومة البحرينية ارصدة جهات وأشخاص يشتبه بتورطهم فى نشاطات ارهابية اكد الوزير الحمر أن البحرين ملتزمة منذ ما قبل 11 سبتمبر بعملية مكافحة تبييص الاموال واستغلال الاموال لصالح المنظمات الارهابية منبها الى ان القائمة الخاصة بتجميد اموال المنظمات الارهابية لم تضم اى مؤسسة مصرفية فى البحرين. كونا