أكدت الولايات المتحدة الامريكية انها «تدرس باهتمام» اعادة فتح سفارتها في كابول بالرغم من انها لم تحدد موعدا لذلك بعد، فيما حثت الدول الأخرى على عدم التسرع في فتح سفارات بكابول. وقال الناطق باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر للصحافيين ان هذه المسألة «تدرس باهتمام لكني لا استطيع ان احدد موعدا وليس لدي اي اجل او نبأ لأعلنه». وذكر الناطق بان الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات مع نظام طالبان الذي كان يتولى السلطكة في كابول منذ سنة 1996 وحتى الاسابيع الاخيرة، لديها مبنى سفارة في العاصمة الافغانية وموظفون افغان. واضاف باوتشر ان اعادة تشغيل السفارة يرتبط «بعوامل عدة» وخاصة على المستوى اللوجستي. والمح الى ان واشنطن تريد انتظار تشكيل حكومة انتقالية يجري التفاوض بشأنها في بون. وقال «نحن ننتظر نتائج (مؤتمر) بون ومناسبة لاقامة علاقة عمل مع الادارة الانتقالية ايا تكن الحكومة التي يقرر تشكيلها». وكانت كل من ايران والهند وتركيا اعلنت اعادة فتح سفاراتها في العاصمة الافغانية فيما ارسلت روسيا 200 جندي الى كابول للاشراف على اشغال ترميم سفارتها وفتح مستشفى ميداني. واكد مسئول امريكي رفيع طلب عدم كشف هويته ان الولايات المتحدة «لا تنوي ان تكون آخر» من يفتح سفارة و«تعمل على توفير الظروف» لاعادة فتح سفارتها. وتريد الولايات المتحدة الآن تحنب اعطاء اعتراف اكثر مما ينبغي للتحالف الشمالي الذي استولى على معظم افغانستان بمساعدة الغارات الامريكية. وحثت الدول الاخرى على عدم التسرع في فتح سفاراتها بما في ذلك روسيا التي نقل عن سفيرها في كابول قوله في وقت سابق ان السفارة تعمل بالفعل. وقال باوتشر في لقاء مع الصحفيين ان اعادة الوجود الامريكي في السفارة في كابول «مسألة مازالت قيد البحث النشط». ولكنه اضاف «نتطلع قدما الي نتائج من بون. نتطلع الي فرصة لاقامة علاقة عملية مع الادارة الموءقتة ايا كانت الحكومة الجديدة التي يقررون اقامتها». أ.ف.ب ـ رويترز