انضم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش إلى قائمة الداعين والمحرضين على ضرب العراق، معتبرا ان ابنه الرئيس الحالي يقود حرباً أكثر تعقيداً من حرب تحرير الكويت. وقال بوش الاب الذي ارسل قوات امريكية للحرب ضد الرئيس العراقي صدام حسين ان «الدول المارقة» مازالت تمثل تهديدا للسلام. وقال بوش اثناء زيارة للمكسيك «عندما كنت رئيسا كنا نعلم أين يوجد العدو».واضاف «وهذه المشكلة التي يجب على ابني ان يواجهها أكثر تعقيدا بكثير».وقال انه «مقتنع تماما بأن حركة طالبان لن يعود لها وجود قبل ان يمر وقت طويل» لكنه حذر من انه لايزال يوجد عدد من الدول التي تمثل خطورة. وقال بوش الأب ل«رويترز» في مدينة جواناياتو بوسط المكسيك «وانا اشعر بالقلق مثل كثيرين اخرين بشأن العراق». وطالب الرئيس الامريكي جورج بوش الابن في الاسبوع الماضي بأن يسمح العراق لمفتشي الاسلحة الدوليين بالعودة الى العراق. وعندما سئل ما الذي سيحدث اذا رفض الرئيس العراقي صدام حسين ذلك رد الرئيس بوش بقوله «سوف يعرف بنفسه». وقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان يوم الاربعاء ان بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي ضربات عسكرية امريكية واكد مجددا ان بغداد ليس لديها اسلحة دمار شامل أو اى علاقة باسامة بن لادن. رويترز
