بعد حشد تأييد من جانب واشنطن رفضت الجمعية العامة للامم المتحدة اقتراحا عراقيا بأن تدرس المنظمة الدولية اثار القذائف التي يدخل في صناعتها اليورانيوم المستنفد التي اسخدمتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في حرب الخليج. واصرت بغداد منذ سنوات على ان هناك علاقة بين اليورانيوم المستنفد الذي استخدم في الاسلحة الخارقة للدروع اثناء حرب عام 1991 وبين زيادة عدد العراقيين الذين اصيبوا بسرطان الدم وانواع اخرى من السرطان. وقالت وزارة الصحة العراقية ان عدد حالات الاصابة بالسرطان ارتفعت الى 10931 حالة في عام 1997 من 6555 في عام 1989 وخاصة في مناطق قصفت اثناء حرب الخليج. ورفضت الجمعية العامة المؤلفة من 189 عضوا الاقتراح العراقي فيما اقرت لجنة الجمعية العامة لنزع السلاح والامن الدولي الخطة نفسها في وقت سابق. وقال دبلوماسيون ان واشنطن نجحت في حملة حشد التأييد بسبب الالتفاف حول القرار. وبدأت منظمة الصحة العالمية بناء على طلب بغداد دراسة متعمقة هذا العام للاثار الصحية الناجمة عن استخدام اليورانيوم المستنفد في العراق. واستشهدت بغداد بدراسات قالت ان قوات التحالف استخدمت ضدها 944 الف قذيفة بها يورانيوم مستنفد في حرب الخليج. وجاء في قرار صاغه العراق ان القذائف نشرت جزيئات مشعة وغبارا كيماويا فوق مساحات شاسعة ولوثت «الحيوان والنبات والتربة». وطلب العراق من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان استطلاع اراء الدول الاعضاء في المنظمة الدولية والمنظمات الخارجية ذات الصلة «بشأن جميع جوانب اثار استخدام ذخيرة بها يورانيوم مستنفد» ورفع تقرير الى الجمعية العامة في العام المقبل بشأن النتائج.رويترز