اكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك ضرورة أن يبذل الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني والجهات الدولية الفاعلة جهدا كاملا لوقف أعمال العنف بكافة أشكالها، سواء كان عنف منظمات أو عنف دولة وشدد على أن العنف يستخدم في اسرائيل من الدولة وكل أنواع العنف التى تستخدمها اسرائيل هى عنف دولة. وحول ما اذا كانت جولة المبعوثين الامريكيين ستسفر عن وضع آلية لتنفيذ رؤية باول التى طرحها مؤخرا قال الباز نرجو هذا ومازالت المهمة مستمرة لبيرنز وزينى في المنطقة وقد التقينا مع الجانب الاوروبى والمندوب الروسى وتيرى لارسن ممثل أمين عام الامم المتحدة. وقال الباز عقب اجتماعه بالقاهرة أمس الأول مع وليام بيرنز المبعوث الأوروبي للشرق الأوسط انه يتعين وضع موضوع العنف في اطاره الصحيح ولا نمكن اسرائيل من الزعم بأن الفلسطينيين لا يريدون السلام. وأوضح الباز ان الحديث عن وجوب انهاء العنف كلية طبقا للمفهوم الاسرائيلى اى أن يكون بوسع اسرائيل أن تتخذ اجراءات تأديبية وتفرض حصارا وتقطع أوصال الاراضى الفلسطينية وتهدم المنازل وتقطع الاشجار ثم تطلب الهدوء من الفلسطينيين 100 في المئة فان هذا يكون كلاما غير واقعي ومن جانبه اكد بيرنز ان هناك تصميماً على التحرك بعيداً عن العنف وبسرعة كبيرة في الوقت نفسه تجاه العملية السياسية. أ.ش.أ