اجرى وزير الخارجية الايراني كمال خرازي امس مباحثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف تتمحور حول الوضع في افغانستان. وتعهدت ايران وباكستان اللتان قالتا ان سقوط حكام طالبان بدد «غيوما» في سماء علاقتهما بالعمل معا من اجل تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة واعادة اعمار البلاد التي مزقتها الحرب. وقال وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار في مؤتمر صحفي مع نظيره الايراني كمال خرازي في اسلام اباد ان «الشمس ستشرق». وأضاف قوله «باكستان وايران تخلصتا اليوم من الظل الذي خيم فوق العلاقات». وقال خرازي وهو يعكس اراء عبدالستار «اننا ندخل الان حقبة جديدة في علاقتنا». واضاف «لم تعد هناك فجوة بين ايران وباكستان. كلاهما يجب ان يلعبا دورا مهما في تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة واعادة اعمار افغانستان». وثارت خلافات منذ فترة طويلة بين ايران الشيعية وباكستان التي يغلب عليها السنة بسبب طالبان. وكانت اسلام اباد تؤيد حركة طالبان فيما كانت طهران تؤيد التحالف الشمالي وخاصة حزب الوحدة الشيعي. واعلنت وزارة الخارجية الباكستانية بعد اللقاء في بيان ان «الطرفين اعربا عن الامل في ان تفتح المباحثات الجارية في بون الطريق امام ارساء السلام والعودة الى الحياة الطبيعية في افغانستان بفضل تشكيل حكومة متعددة الاتنيات ذات قاعدة واسعة».