ذكرت تقارير صحافية ان 13 يمنياً وعشرة سعوديين ونحو خمسة كويتيين قتلوا منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان. وتضاربت التوقعات في الكويت حول مصير نحو أكثر من خمسين مواطناً انضموا إلى تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن. ففي الوقت الذي أكد فيه أحد المصادر الأمنية رفيعة المستوى لصحيفة «القبس» اليومية ان ثلاثة من هؤلاء قضوا نحبهم في قندوز وكابول، فإن مصادر أخرى ذكرت لصحيفة «الوطن» اليومية ان خمسة من بينهم شقيقان قتلوا خلال التمرد الأخير الذي شهده سجن «القلعة» قرب مزار الشريف. ويوجد حوالي 50 كويتياً أفغانيا يقاتلون إلى جانب بقية الأفغان العرب ضمن تنظيم القاعدة الذي يترأسه أسامة بن لادن وغادر هؤلاء بلدهم على فترات متفاوتة، وتتراوح أعمار معظمهم بين 19 و 26. ولم يستبعد المصدر ان تكون وقعت اصابات بين الأفغان الكويتيين في مزار الشريف أثناء التمرد الأخير، حيث كان هناك عدد من الكويتيين بين الأسرى، ويمكن انهم قتلوا خلال المواجهات التي وقعت هناك مطلع الأسبوع الحالي مع قوات التحالف الشمالي وتدخلت فيه قوات أمريكية وبريطانية بالقصف الجوي للمتمردين من الأفغان العرب والأجانب. وقال المصدر ان وضع الأفغان الكويتيين صعب للغاية فخروجهم من أفغانستان شبه مستحيل وعودتهم إلى الكويت أشبه بالمعجزة، وأوضح ان من يبقى منهم حياً ويستطيع مغادرة أفغانستان فإن من حقهم العودة إلى الكويت، فهم في نهاية المطاف مواطنون كويتيون وسيجرى محاسبتهم وفقاً للقوانين المعمول بها، وسيكون عقابهم بحجة مخالفتهم لتلك القوانين. أما سليمان أبو غيث الناطق الرسمي باسم القاعدة فقد أوضح المصدر انه «قصة أخرى» فهو وان استطاع الخروج من أفغانستان وأراد العودة إلى الكويت فلا يستطيع ذلك لأنه لم يعد مواطناً كويتياً بعد اسقاط جنسيته. وقالت صحيفة سعودية من جهتها أمس ان عشرة سعوديين على الاقل قتلوا في افغانستان منذ بدء الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة يوم السابع من اكتوبر. ونشرت صحيفة «عكاظ» اسماء عشرة اشخاص قالت انهم قتلوا واغلبهم من مؤيدي حركة طالبان. وقالت الصحيفة ان من الصعب معرفة اسماء كل الشبان السعوديين الذين قتلوا في افغانستان بسبب الفوضى هناك كما ان بعضهم لم يكن يحمل اوراق هوية. واضافت ان اغلب القتلى كانوا يحاربون في صف طالبان. ولم يمكن الحصول على تأكيد للتقرير من مصدر مستقل. الكويت ـ أنور الياسين: