طالب مركز المعلومات الاسرائيلى لحقوق الانسان فى الاراضى الفلسطينية المحتلة «بتسيلم» بالتحقيق فى مقتل 147 طفلا فلسطينيا. وجاءت مطالبته بعد أن كشف عن تلفيق التحقيق فى ملابسات استشهاد الطفل خليل المغربى. بنيران جيش الاحتلال الاسرائيلى يوم السابع من يوليو الماضى على أرض مدينة رفح وجرح صبيين اخرين وبعد تورط النيابة العسكرية فى هذا التحقيق. وأصدر المركز بيانا بهذا الخصوص طالبت فيه الشرطة الاسرائيلية العسكرية بالتحقيق فى ملابسات مقتل 147 طفلا وصبيا فلسطينيا قتلوا خلال انتفاضة الاقصى 79 منهم قتلوا فى قطاع غزة. بينما قتل 68 اخرون فى الضفة الغربية. فضلا عن مقتل سبعة اطفال الاسبوع الحالي. واصدر المركز بيانا بعد ثبوت تلفيق القضية، من خلال الوثائق التي وصلت الى «بتسليم»، والتي تؤكد ان النيابة العسكرية توصلت في تحقيقها الداخلي الى ان مقتل الطفل خليل المغربي نجم عن اطلاق نار مخالف للاوامر العسكرية من قبل الجنود الاسرائيليين، بينما اختارت «النيابة العسكرية» ان تبعث برد كاذب الى «بتسليم» حول ملابسات القضية، بدلا من اصدار تعليمات الى الشرطة العسكرية بالشروع في التحقيق في ملابسات مقتل المغربي. وعلى صعيد متصل تظاهر نحو مئتي طفل في جنوب لبنان مطالبين بانقاذ فلسطين من انياب الارهابي شارون. وقال مراسل وكالة «فرانس برس» ان منظمات غير حكومية تعمل في المخيمات الفلسطينية جمعت الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 6 و8 اعوام امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مدينة صور. ولف الاطفال رؤوسهم بعصابة سوداء كتب عليها «فلسطين لنا» و«سنعود» وحملوا صورا «للاطفال شهداء الانتفاضة» الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي في اطار قمعه الانتفاضة في الاراضي المحتلة. وسلموا اللجنة الدولية للصليب الاحمر مذكرة تدعو الى «تدخل فوري لانقاذ اطفال فلسطين من براثن الجزار شارون واقامة «محكمة دولية لمحاكمته». ونظم التجمع في الذكرى الـ 54 لصدور قرار الامم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين لاقامة دولة يهودية فيها. القاهرة ـ مكتب «البيان»:
