كدت القمة السعودية ـ الأردنية التي عقدت أمس الأول في الرياض بين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز والملك عبدالله الثاني بن الحسين على ضرورة الاستمرار في حث وتشجيع الجانب الأمريكي لترجمة المواقف الايجابية التي أعلنها مؤخراً حيال عملية السلام في الشرق الأوسط إلى أرض الواقع. وجاءت المباحثات التي أجراها الملك فهد بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء السعودي مع العاهل الأردني في وقت دقيق لدراسة المواقف المشتركة للبلدين تجاه عملية السلام والوضع في أفغانستان والجهود الدولية لمكافحة الارهاب. وأبلغت مصادر في الوفد الأردني المرافق «البيان» ان المحادثات السعودية الأردنية تركزت حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في أعقاب التحرك الأمريكي الذي بدأت تظهر بوادره لايجاد تسوية للمشكلة الفلسطينية. وأضافت تلك المصادر ان الملك عبدالله الثاني استعرض مع ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز تطورات الوضع في أفغانستان والأفكار السعودية ـ الباكستانية لاحلال السلام في هذا البلد، مشيراً في هذا الصدد إلى ان الجانبين السعودي والأردني استعرضا الانعكاسات المترتبة على الحرب في أفغانستان على أمن المنطقة. وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد وصل إلى الرياض مساء أمس الأول في زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات على رأس وفد رفيع يضم رئيس الوزراء علي أبو الراغب ورئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة ووزير الخارجية عبدالإله الخطيب ومدير المخابرات الفريق سعد خير، وقد عاد العاهل الأردني بعد ذلك إلى عمان. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: