وصف المتحدث باسم الرئيس الباكستانى برويز مشرف امس الاول تقريرا لحزب الرابطة الاسلامية الذى يتزعمه رئيس الوزراء المخلوع والمنفى نواز شريف حول قيام الحكومة الحالية «بتفكيك الترسانة النووية الباكستانية» بأنه «دليل على الجهل المطبق». وفيما يتعلق بالتحقيقات الجارية مع اثنين من العلماء النوويين الباكستانيين قيل ان لهما علاقات بحركة طالبان وتنظيم القاعدة فى افغانستان «اكد الميجور جنرال راشد قريشى المتحدث باسم الرئيس الباكستانى فى تصريحاته باسلام اباد على انه لاعلاقة لهذين العالمين النوويين بأى محاولات لارسال خطابات تحوى بكتيريا الجمرة الخبيثة. من ناحية اخرى نفت باكستان تقريرا صحفيا زعم ان عالمها النووى الشهير الدكتور عبدالقادرخان ساعد ايران فى تطوير برنامج للاسلحة النووية. وفند عزيز احمد خان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية هذه المزاعم.. مؤكدا ان الدكتور خان الذى يعتبر مؤسس البرنامج النووى الباكستانى لم يزر ايران مطلقا. يذكر ان عبدالقادر خان تقاعد من منصبه كرئيس لمختبرات خان النووية والتى تعد الوكالة الرئيسية الباكستانية المرتبطة ببرنامجها للتسليح النووى وعين مستشارا للرئيس برويز مشرف. ا.ش ـ ق.ن.ا