اقر مجلس النواب الامريكي خطة بتكلفة 20 مليار دولار للتغلب على آثار هجمات 11 سبتمبر الماضي ليقف بذلك وراء الرئيس جورج بوش بعد ان رفض النواب مسعى ديمقراطيا لزيادة مليارات اضافية للامن الداخلي ونيويورك. وبعد ان هزم الجمهوريون بفارق ضئيل المسعى الديمقراطي لزيادة الميزانية بمقدار 24 مليار دولار وافق اعضاء الحزبين بمجلس النواب على خطة الطوارئ وهي الدفعة الثانية من خطة قيمتها 40 مليار دولار اقرها الكونجرس عقب الهجمات بطائرات مدنية مخطوفة على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع. كما اقر المجلس ميزانية دفاعية سنوية قدرها 318 مليار دولار يريد المشرعون تنفيذها بسرعة لدعم جهود القضاء على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المشتبه فيه الاول في الهجمات. من ناحية اخرى تفقد أعضاء مجلس الامن الدولي أمس الاول موقع تحطم برجي مركز التجارة العالمي الذي دمر بقلب المدينة خلال عمليات انتحارية غير مسبوقة في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وهذه هي المرة الاولى التي يقوم فيها معظم سفراء دول المجلس الخمس عشرة بزيارة الموقع المنكوب بمدينة نيويورك العريقة التي تحتضن مقار المنظمة الدولية وعلى مقربة منه. وقد تبنى المجلس قرارا بالاجماع في الثاني عشر من سبتمبر ندد فيه الاعضاء بالهجمات الارهابية التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن وسمحوا للحكومات باتخاذ تدابير عاجلة لمكافحة الارهاب. وقالت سفيرة جامايكا باتريشيا دوراند الرئيسة الدورية للمجلس عن الشهر الجاري «لقد كانت تجربة مؤثرة جدا». وكانت الحكومة الامريكية قد دعت أعضاء مجلس الامن الدولي لزيارة الموقع الذي شهد انهيار ناطحتي سحاب مركز التجارة العالمي وأطلق عليه لذلك الموقع صفر أو نقطة الصفر. د.ب.ا