بدأ الخبراء الأمريكيون يفحصون ما يزيد على أربعين موقعا فى جميع انحاء أفغانستان يحتمل أن يكون عناصر تنظيم القاعدة كانوا يقومون بتصنيع أسلحة الدمار الشامل بها وذلك فى الوقت الذى تدخل فيه المحادثات بين القادة الأفغان المتصارعين يومها الثانى. وذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية أنه تم أخذ عينات واوراق من هذه المواقع ويجرى فحصها حاليا فى المعامل الأمريكية، واضافت الصحيفة نقلا عن الجنرال تومى فارنكس قائد العمليات الأمريكية فى أفغانستان أنه لم يعثر على أى أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية غير أن المحققين عثروا على مواد يمكن أن تستخدم أيضا كأسمدة أو فى صنع متفجرات تقليدية. وقال الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الامريكية التي تشمل أفغانستان من مقره في تامبا بولاية فلوريدا، بأن غالبية مواقع بحوث أسلحة الدمار الشامل المشتبه فيها هي الان تحت سيطرة التحالف العسكري الذي أطاح بنظام طالبان. وأضاف فرانكس في تصريح له أمس الأول «لقد حددنا أكثر من 40 مكانا تمثل مراكز محتملة لابحاث (أسلحة الدمار الشامل) أو أشياء من هذا القبيل» في أفغانستان. وتابع يقول «نسبة كبيرة من هذه المواقع توجد الان تحت سيطرة قيادة المعارضة. ونقوم الان بطريقة منهجية للغاية بزيارة كل من هذه (المواقع) وسنستمر في زيارتها إلى أن ننتهي منها جمعيا وإجراء التحليلات التي نحتاجها حتى نطمئن إلى أنه ليست لدينا أدلة على وجود أسلحة دمار شامل». وقال المسئول الامريكي أن عملية اختبار وتفتيش تلك المواقع ستكون «شاقة للغاية» وطويلة ولن تكون «من الاشياء التي سننجزها في غضون 24 أو 48 ساعة». وأضاف أنه في حالة العثور على مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية، فلن يتم تركها في أفغانستان. وأكد فرانكس «إذا كان هناك أي شيء، فإننا سنعثر عليه قطعا». الوكالات