رفضت بريطانيا توسيع الحرب الامريكية ضد الارهاب خارج افغانستان، فيما تؤازر وحدة مكونة من 40 من عناصر الكوماندوز البحرية قوات المارينز الامريكي. وقال بن برادشو وزير الدولة بوزارة الخارجية للبرلمان «هذه حملة عسكرية موجهة بشكل محدد الى المسؤولين عن اعمال القتل الجماعي يوم 11 سبتمبر». واضاف «لا يوجد دليل على تورط اي دولة ومع غياب مثل هذا الدليل فان هذه الاهداف العسكرية تظل كما هي». وكان برادشو يرد على اسئلة بشأن طلب الرئيس الامريكي جورج بوش الاثنين بأن يسمح العراق بعودة مفتشي الاسلحة الدوليين لتحديد ما اذا كان ينتج اسلحة للدمار الشامل. وفي تصريحات بدا انها تغذي تكهنات بان العراق قد يكون الهدف الامريكي المقبل قال بوش ان الحرب على «الارهاب» تستهدف ايضا من ينتجون اسلحة للدمار الشامل «لارهاب العالم». وقال برادشو «لا اعتقد ان من المفيد التكهن بشأن التوسع المحتمل للحملة العسكرية الحالية». ومضى يقول «حكومة المملكة المتحدة دوما توضح بشكل تام ان هذه الحملة محددة. انها تتعلق بتقديم المسؤولين عن القتل الجماعي يوم 11 سبتمبر للعدالة». وقتل نحو اربعة الاف شخص في هجمات بأربع طائرات مخطوفة صدمت اثنتان منهما مركز التجارة العالمي والثالثة وزارة الدفاع الامريكية في حين سقطت الرابعة في بنسلفانيا. وبعد اقل من شهر شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد حركة طالبان الافغانية بسبب رفضها تسليم اسامة بن لادن الذي تقول واشنطن انه المشتبه به الرئيسي في الهجمات. ويقول مسؤولون بريطانيون انهم يتوقعون «مرحلة ثانية» من الحرب الامريكية على «الارهاب». لكنهم يشددون على عدم وجود دليل واضح يربط العراق بهجمات 11 سبتمبر وعلى ان اي خطوة مقبلة لا يجب ان تتم الا بعد اوسع مشاورات ممكنة. كما يصرون على عدم اللجوء للعمل العسكري الا بعد استنفاد باقي الخيارات. من جهة ثانية ذكرت صحيفة «التايمز» ان 40 كوماندوز بريطانيا سيحلون محل جنود النخبة في القوات الخاصة للبحرية الذين سيعهد اليهم بمهمات اخرى في افغانستان اكثر ملاءمة مع قدراتهم. من جهته، قال متحدث باسم وزارة الدفاع «هذا مجرد تبديل فقط. فقوات البحرية حلت مكان القوات التي كانت هناك لتمكنها من الاستراحة». واكدت الصحيفة ان حوالى 130 جنديا منتشرون حاليا في باجرام. وكان وزير الدفاع البريطاني غوف هون اكتفى بالقول يوم الاثنين ان الفرقة الموجودة في باجرام «قد تم تعزيزها في نهاية الاسبوع».الوكالات