اختطفت قوات طالبان صحفياً كندياً وهددت بقتله في مدينة سبينبولداك الحدودية مع باكستان. وذكر جوناث شندى من صحيفة الجارديان البريطانية انه تلقى استغاثة من الصحفي الكندي كين هيتشتمان عبر أفغاني بشتوني. وأكدت صحيفة «ميرر» ان مراسلها معتقل في أفغانستان، ويأتي التأكيد بعد ساعات قليلة من تحذير لوزارة الخارجية الكندية بوجود خطة لطالبان تستهدف أسر صحفيين للمساومة عليهم لاجبار الطيران الأمريكي وقوات تحالف الشمال على وقف القصف ضد فلول الحركة وشبكة «القاعدة» التي يتزعمها الأصولي أسامة بن لادن. ووفقاً للمصادر الرسمية فإن كين هيتشتمان وهو صحفي مستقل في أوائل الثلاثينات من العمر اعتقل وقيد بالسلاسل وأخذ رهينة في سجن قرب قندهار بينما كان يؤدي أول مهمة له كمراسل حربي في أفغانستان. وأفاد عاملون في صحيفة «ميرر» الاسبوعية الشعبية انهم تلقوا معلومات من مراسلين أمريكيين وبريطانيين تؤكد تعرض هيتشتمان للاختطاف، ونقلوا عن جوناثان ستيل مراسل صحيفة الجارديان اللندنية قوله ان شاهداً أفغانياً أبلغه باختطاف هيتشتمان في بلدة سبينبولداك الحدودية مع باكستان من قبل حوالي 11 رجلاً مسلحاً. وأوضح اتريك ليجتيني محرر الأخبار في الصحيفة ان هيتشتمان ليس صحفياً محترفاً وانما هو كاتب جيد ومتخصص في الكمبيوتر. وقد فصل من عمله. لذلك أراد الذهاب إلى أفغانستان مفضلاً أن يكون مراسلاً حربياً على أن يظل عاطلاً عن العمل. ونقلت الصحف عن بيتر هيتشتمان والد الصحفي المختطف ان ابنه غادر إلى باكستان ومنها إلى أفغانستان منذ أوائل اكتوبر الماضي وانه أرسل تقارير عدة نشرتها «ميرر». يشار الى ان ثمانية صحفيين أجانب لقوا حتفهم في أفغانستان منذ بداية الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، كما قتل ولف سترويمبيرج وهو مصور للقناة التلفزيونية السويدية الرابعة في وقت مبكر من يوم الثلاثاء الماضي شمال أفغانستان بعد تعرضه لحادث سرقة أثناء وجوده في بيته، حيث كان يقيم. مونتريال ـ رضا الأعرجي: