أعلن السفير الهندي في باريس كانوال سيبال ان الهند لا تزال قلقة من احتمال فرار عناصر القاعدة الى كشمير بعد هزيمة طالبان في افغانستان. وقال سيبال خلال مؤتمر صحافي ان «انتقال ارهابيين الى كشمير ما زال ممكنا». واضاف ان «الارهابيين الذين يفرون (من افغانستان) لن يلقوا ترحيبا في باكستان لان الاسرة الدولية تراقب هذا البلد ومن مصلحتهم التوجه الى كشمير». وتابع «في الوقت الراهن لم يسجل اي تطور من هذا النوع على الارض». وبحسب سيبال ان مشكلة عناصر القاعدة لن تنتهي مع ابعاد نظام طالبان عن السلطة وشكك في ان يتمكن الائتلاف المناهض للارهاب من القضاء تماما على هذه الظاهرة. وتساءل السفير «هل سيذهب التحالف حتى النهاية في المنطق المناهض للارهاب؟» مؤكدا على صعوبة السيطرة تماما على الاموال. وقال سيبال «لا يمكن للدول التي تتحمل اكبر مسئولية في تشكيل طالبان ان تكون شركاء ذات مصداقية لان همومها تكتيكية وقصيرة الاجل». وبعد ان اكد على «الاهتمام الشرعي» لبلاده من اجل السلام في افغانستان اعتبر ان الحل الافضل لفترة ما بعد طالبان سيكون «ضمان حياد افغانستان». وترغب الهند في ان تلعب دورا ما بعد مرحلة طالبان للتصدي لمنافستها باكستان وقد ارسلت نيودلهي الاسبوع الماضي بعثة دبلوماسية الى كابول بعد ثمانية ايام على انسحاب الميليشيات الاسلامية من العاصمة الافغانية. ومن جهة اخرى فان ممثل الهند في افغانستان ساتيندر لامبا موجود في بون لمتابعة المؤتمر حول مستقبل افغانستان الذي بدأ اعماله أمس الأول. وقال السفير «لسنا متمسكين بأي حل محدد وان موقفنا يتمتع بمرونة» مضيفا انه «يجب ان نترك الافغان يجدون الحل بأنفسهم». أ.ف.ب