دعت الحكومة العراقية التي اجتمعت برئاسة الرئيس صدام حسين العالم الى شجب واستنكار عملية قتل اسرى طالبان والاجانب الذين تمردوا الاحد الماضي في قلعة جانجي على بعد 10 كلم الى غرب مزار الشريف، مؤكدة «انها جريمة مجردة من ابسط معاني الخلق الانساني». ونقلت وكالة الانباء العراقية عن بيان لمجلس الوزراء العراقي ان «العراق في الوقت الذي يشجب ويستنكر هذا العمل يدعو العالم اجمع الى استنكار هذه الجريمة والعمل جديا لوقف شهوة الجريمة والقتل الامريكية ضد الشعوب المسلمة ومنها شعب افغانستان». واوضح البيان ان «العراق يكاد وهو يتلقى نبأ قصف الطائرات الامريكية لتجمعات الاسرى من عرب ومسلمين ومن جنسيات اخرى ان يصاب بصدمة كبرى لهذه الجريمة المجردة من ابسط معاني الخلق الانساني فضلا عن انتهاك حق الانسان في الحياة الذي اكده ميثاق الامم المتحدة وحقوق الاسرى وفق ما نصت عليه اتفاقيات جنيف». وذكرت الحكومة العراقية «بالجرائم الوحشية الامريكية في مناسبات اخرى من بينها دفن الجرحى العراقيين الذين وقعوا في الاسر في الجرافات في خنادق القتال وهم احياء واستخدام قذائف اليورانيوم المنضب ضد الاهداف العسكرية والمدنية في الصفحة العسكرية (حرب الخليج) شتاء عام 1991». وكان تحالف الشمال اعلن ان ما بين 300 و 400 من اسرى طالبان والاجانب الذين تمردوا الاحد الماضي في قلعة جانجي على بعد 10 كلم الى غرب مزار الشريف، قتلوا على ايدي تحالف الشمال والقصف الامريكي. أ.ف.ب