قالت مصادر يمنية غير رسمية ان ثلاثة عشر شخصا من المتطوعين اليمنيين في افغانستان لقوا حتفهم على ايدي قوات التحالف الشمالي والقوات الامريكية في مدينة قندوز. ونقلت اسبوعية الوحدوي «الناصرية» عن اقارب للضحايا في محافظتي تعز وابين جنوب البلاد القول انهم ابلغوا الخميس بنبأ الوفاة عبر اصدقاء للضحايا الا انهم لم يذكروا الطريقة التي تلقوا بها الخبر. وحسب المصادر فقد تم التعرف على اسماء بعض الذين قتلوا رغم ان معظمهم كانوا يسمون بأسماء غير اسمائهم وممن عرفوا خالد المطري المقيم في افغانستان منذ نحو 14 شهرا وانيس عبد الخالق الموجود هناك منذ نحو خمس سنوات وعمار الضالعي الذي لقي حتفه هو وزوجته وابنته وفتاة اخرى وزوجها لم تذكر اسماؤهم اضافة الى فتاة اخرى ذكر اسم عائلتها فقط. وذكر اقارب القتلى ان صلاة الغائب قد اقيمت على ارواحهم في عدد من مساجد المدينة وان رفاق.. سابقين لهم في الجهاد في افغانستان قد اقاموا مجالس عزاء وتقبلوا التهاني باستشهادهم. على ذات الصعيد قالت عائلتان في محافظة أبين التي تعد مركز انطلاق تنظيم جيش عدن ابين الاسلام الذي ادخلته واشنطن ضمن المنظمات الارهابية انها تلقت خبرا عبر البريد الالكتروني بوفاة نجليهما في افغانستان، وقالت العائلة ان ابا الليث وابا العلاء قتلا لكنها رفضت الكشف عن اسمها الحقيقي. ويوجد في افغانستان العشرات من المتطوعين اليمنيين الذين غادروا البلاد للحاق بتنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن او من اولئك الذين فضلوا البقاء فيها بعد خروج قوات الاتحاد السوفييتي، وتعد اليمن واحدة من البلدان العربية التي ذهب الالاف من ابنائها للقتال في افغانستان ابان الحرب الباردة، وعاد جزء كبير منهم الى البلاد وتقول السلطات انهم قد اندمجوا بالمجتمع بشكل كلي عدا بعض المئات الذين اوقفوا مؤخرا للتحقيق معهم بعد الهجوم على الولايات المتحدة. وكان الرئيس علي عبدالله صالح قد وجه مطلع الاسبوع الجاري السفارة اليمنية في باكستان بتولي ترتيب اعادة ثلاثة اسماء من النساء والاطفال القت السلطات الباكستانية القبض عليهم على الحدود مع افغانستان بعد ان قتل ازواجهن وامر صالح الذي ايد الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على افغانستان بإعادتهن الى البلاد على نفقة الحكومة. صنعاء ـ «البيان»: