بلغت الخسائر الاقتصادية المترتبة عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر في كندا حتى الآن خمسة مليارات دولار. وجاء في تقرير رفعته إلى البرلمان الكندي اللجنة البرلمانية للشئون الصناعية ان العمليات الارهابية ضد الولايات المتحدة زعزعت أيضاً ثقة المستهلكين والمستثمرين عبر أمريكا الشمالية بكاملها. وأوصت اللجنة البرلمانية الحكومة الكندية بنوع خاص باتخاذ التدابير الكفيلة بتسوية المشاكل المتعلقة بعبور الحدود بين كندا والولايات المتحدة. وعلى هذا الصعيد، أدى التباطؤ الاقتصادي في كندا وعدم تسديد بعض القروض، إلى اقتراب رقم أرباح بنك مونتريال من الصفر في الربع الثالث من العام الجاري، وكانت أرباح البنك تقدر بأكثر من 100 مليون دولار شهرياً خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وأثبتت الأزمة الحالية التي تعصف بصناعة النقل الجوي في كندا، انها كارثة حقيقية لشركة الخطوط الجوية (اير كندا) كبرى شركات النقل الجوي الكندي، حيث سجلت هذه الشركة خسائر قدرها 600 مليون دولار في الفصل الأخير من هذا العام، بعدما كانت قد حققت أرباحاً بلغت 101 مليون دولار في الفترة نفسها من العام المنصرم، ولكن الشركة أفادت بأن لديها سيولة قدرها 900 مليون دولار ستمكنها من اجتياز هذه المرحلة الصعبة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: