حذرت وزارة الخارجية الكندية أجهزة الاعلام والصحف في كافة أنحاء البلاد مما أسمته «مؤامرة طالبان» بدعوة الصحفيين الغربيين إلى قندهار ثم حصارهم بهدف استغلالهم كورقة للمساومة. وقال الناطق بلسان الوزارة رينالد دويرون ان طالبان تحاول استدراج الصحفيين كبديل عن أسرى، لحمل الولايات المتحدة وتحالف الشمال على وقف القصف ضد عناصر شبكة القاعدة وما تبقى من قوات الحركة. وطلب دويرون من الصحف الكندية القيام على وجه السرعة بتحذير مراسليها المتواجدين في أفغانستان لرفض أية عروض من طالبان بشكل قاطع، وأكد ان عناصر طالبان لديها أوامر صريحة بقتل أي صحفي لا يطيع أوامرها. ولم يقدم الناطق أي توضيحات عن كيفية وصول هذه المعلومات عن المؤامرة المزعومة، وما إذا كانت طالبان قد أسرت صحفيين غربيين بالفعل، واكتفى بالقول ان الأشخاص الذين يحصلون على هذا النوع من المعلومات لن يكشف عنهم أو عن مصادرهم. إلى ذلك وضعت غالبية القوات الكندية الـ 1000 المقرر توجهها لأفغانستان في حالة انذار لسبعة أيام بدلاً من الساعات الأصلية وهي 48 ساعة، وأعلن وزير الدفاع الكندي آرت اجليتون «هناك ظروف متغيرة» أجبرت الحكومة على تغيير خططها بهذا الشأن. ويزيد هذا التطور من الغموض الذي يلف الدور الكندي في الحرب ضد أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة، بالرغم من ان أوتاوا قررت الانضمام إلى التحالف الشمالي لمكافحة الارهاب قبل أكثر من سبعة أسابيع دون تحفظات تذكر. مونتريال ـ «البيان»: