يعتزم المكتب التنفيذي الجديد للمبادرة السودانية للمصالحة بين الحكومة والمعارضة تنشيط وتفعيل المبادرة وذلك عن طريق الاتصال بجميع منظمات المجتمع المدني بالسودان ودعوتها لاقامة مؤتمر تتبنى من خلاله المبادرة والخروج ببرنامج عمل محدد يضمن تنفيذ المصالحة في اسرع فرصة. وقال د. الصادق عوض بشير الامين العام المناوب للمبادرة السودانية لـ «البيان» ان مجموعته اتصلت بجميع القوى السياسية السودانية بما فيها الحكومة والمعارضة، واضاف انهم لمسوا عدم جدية من جميع الاطراف تقريبا عدا الحزب الشيوعي وحزب الامة المعارض وقوى تحالف الريف. واوضح ان هنالك عدم جدية في توفير الحلول اللازمة السودانية بالرغم من المعاناة الواضحة للشعب السوداني، واضاف ان تمسك الحكومة بالسلطة وعدم رغبتها في الحل السياسي الشامل يقف وراء كل ما يعانيه الناس. واشار الى ان الحكومة تريد ان تنفذ ما تراه من حلول وفق شروطها الخاصة، وقال بأن على الحكومة والمعارضة تقديم تنازلات متبادلة، وذكر ان السودانيين مؤهلين لحل ازمتهم دون تدخل خارجي اذا ما اظهرت اطراف النزاع الجدية اللازمة الا انه استدرك بالقول بأن الحكومة لا تفهم من حل الازمة سوى اجراء تعديل وزاري يستوعب معارضيها. كما انها لاتعترف بوجود ازمة. واوضح ان الحكومة ترى بأن ما يعانيه السودان تم بسبب اخطاء ارتكبها بعض اطراف الحكم وان القضية تحتاج لمعالجات. واضاف انه طالما ان الحكومة لم تعترف بوجود الازمة فان التوصل لحل صعب. الخرطوم ـ الحاج الموز: