افاد مصدر قضائي ان الرجلين اللذين اعتقلا الاثنين، احدهما في باريس والاخر في شمال فرنسا في اطار التحقيق حول شبكات الاسلاميين المتورطين في مقتل القائد الافغاني احمد شاه مسعود، يحملان الجنسية الفرنسية. واوضح المصدر ان جنسيتهما تجعلهما في مأمن من تسليمهما المحتمل الى بلجيكا لان فرنسا لا تسلم مواطنيها الى بلدان اخرى. وقد يتعرض الشخصان اللذان اعتقلا بناء على امر من لجنة تحقيق دولية يرأسها قاض بلجيكي، الى ملاحقات قضائية فرنسية بعد انتهاء فترة الحبس على ذمة التحقيق. وكان مصدر قريب من التحقيق اعلن في وقت سابق ان احد الرجلين تونسي. وبالموازاة مع ذلك اعتقل 12 شخصا اخر في بلجيكا، وبالتحديد في بروكسل ومونس ولوفان. وفي التاسع من سبتمبر، قبل يومين من الاعتداءات في الولايات المتحدة، قام اثنان ادعيا انهما صحافيان بتفجير الكاميرا التي يحملانها اثناء لقاء مع القائد مسعود في افغانستان وقد توفي هذ الاخير بعد ذلك متأثرا بجروحه.