استمرت أمس في عدد من عواصم العالم محاكمات واعتقالات بشأن أشخاص يشتبه في صلتهم بحوادث ارهابية في تشيلي وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، فقد أكدت وسائل الإعلام أن قاضي في تشيلي قد أمر أمس بتحديد إقامة أحد الرعايا اللبنانيين بسبب تحقيقات حول احتمال أن تكون له صلات بمنظمة حزب الله الإسلامية المتشددة. وذكرت صحيفة «لا تيرسيرا» على الانترنت أن القاضي خوان مونوز باردو الذي يجري تحقيقا في شبكات الدعم المالي للجماعات الإرهابية أمر بإلقاء القبض على إسماعيل عرفات علي للاشتباه في صلته بالمدعو أسعد أحمد بركات، الذي تحقق معه وزارة الداخلية التشيلية لما زعم عن انتهاكه قوانين مكافحة الإرهاب.وصرح كارلوس ايدوين كالسينا المدعي العام في باراجواي لصحيفة «فولها دي ساوباولو» البرازيلية أمس أيضا بأن هناك دليلاً «كافياً» يدعم الاتهامات بالإرهاب ضد بركات. وأضافت الصحيفة أن السلطات ضبطت أقراص كمبيوتر (سي.دي.روم) وشرائط كاسيت وفيديو في متجر بركات. ويدعو نصرالله أتباعه في التسجيلات إلى «تجاهل» السلطة الفلسطينية و«تحرير القدس من أعدائها» ببدء جهاد. ونفي بركات الاتهامات الموجهة إليه واتهم كالسينا بالابتزاز.وقال بركات لصحيفة «فولها دي ساوباولو» انه يستطيع الرد على كل الاتهامات «وما يريده هو المال، وقد طلب مني الأموال والتذرع بالصبر لإسقاط الاتهامات تدريجيا». في الوقت نفسه تم امس الأول تأجيل النظر الى 17ديسمبر المقبل في قضية جزائري طلبت الولايات المتحدة تسليمها اياه منذ شهر لتورطه المفترض في اعتداء فاشل خلال احتفالات عام 2000، بحسب ما ذكر ناطق باسم وزارة العدل الكندية. واجلت المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية النظر في القضية بعد اخطارها بأن سمير ايت محمد لديه محام للدفاع عنه. واضاف الناطق ان هذا التأجيل سيتيح للمحامي الاطلاع على ملف القضية وتقرير ما اذا كان سيطلب الافراج عنه بكفالة. من ناحية أخرى قالت محامية مصري محتجز في سجن بولاية ميسوري الامريكية منذ اكثر من شهرين في اطار التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر ان موكلها بدا اضرابا عن الطعام. وقالت المحامية دوروثي هاربر ان موكلها اسامة الفار «30 سنة» بدا احتجاجه يوم الجمعة الماضي بعدما لم يطلق سراحه في الموعد الذي كان من المقرر ان يسمح له فيه بالعودة الى مصر. وقالت هاربر في مقابلة «هناك من هو اقوى من السلطات المحلية يمنعه من المغادرة، السؤال الذي يختمر في ذهني هو متى سأرفع هذه القضية لمحكمة اتحادية، واذا لم يكونوا عازمين على السماح له بالمغادرة للبلاد فلابد ان يخرجوه من السجن». واعتقل الفار يوم 24 سبتمبر بعد ان ابلغ احد رفاقه في العمل السلطات بأن الفار امتدح اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر. ونفى الفار المزاعم لكنه اعتقل رهن التحقيق. الوكالات