ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن جهاز المخابرات الباكستانى بدأ حملة لتعقب أسامة بن لادن وباقى قادة تنظيم القاعدة على أمل تحديد مكانهم داخل أفغانستان. ونقلت الصحيفة امس عن مصادر فى المخابرات الباكستانية تأكيدها أنه صدرت الأوامر ببدء الحملة المكثفة لتعقب ابن لادن ومعاونيه بعد تلقى معلومات باحتمال أن يلوذ بن لادن بالفرار داخل باكستان عبر خط الحدود الممتد لمسافة 1400 كيلومتر بين باكستان وافغانستان. وأوضحت هذه المصادر أن الهدف من الحملة هو تحديد مكان ابن لادن وتبادل المعلومات مع الولايات المتحدة والسماح للقوات الأمريكية بأن تقوم بالدور القيادى فى اعتقال ابن لادن أو قتله . فى الوقت نفسه أكدت مصادر غربية للصحيفة أن التحالف العسكرى الذى تقوده الولايات المتحدة يعرف بأمر العملية الباكستانية لتعقب ابن لادن، وتقول مصادر فى المخابرات الغربية والباكستانية أنها لديها من الأسباب ما يجعلها تعتقد أن ابن لادن مختبيء بالقرب من تورا بورا فى اقليم نانجهار شرقى أفغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية. وأضافت المصادر ان هناك تقارير موثوق بها تفيد بأن ابن لادن وبعض معاونيه شوهدوا فى المنطقة منذ عدة أسابيع وأنهم ربما مازالوا متواجدين فى المنطقة التى استخدم المقاتلون الأفغان الذين كانت تدعمهم الولايات المتحدة فى الثمانينيات سلسلة كهوفها فى حربهم ضد الاحتلال السوفييتى. وتأتى هذه العملية المخابراتية الباكستانية فى الوقت الذى تزايدت فيه بشكل كبير مخاوف حكومة الرئيس برويز مشرف من احتمال أن يترك بان لادن ومقاتلوه المدججون بالسلاح أفانستان بحثا عن مأوى امن فى باكستان. ا.ش.ا