أوضحت سعاد ابراهيم أحمد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ل«البيان» ان أهمية اجتماعات هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي المعارض التي ستبدأ بأسمرا اليوم «الثلاثاء» تكمن في أنها تتم في ظروف اقليمية ودولية أصبحت فيها النزاعات تشكل هماً للعالم وليس شأناً داخلياً، لذا فإن هيئة قيادة التجمع ستسعى في اجتماعات أسمرا للتوفيق بين ما تنادي به من ضرورة لتهيئة المناخ وبين ما هو واضح من نفاد صبر الأسرة الدولية من استمرار الأزمة السودانية، الذي ربما ينجم عنه تناسي السودان وبالتالي حدوث «صوملة» جديدة فيه. وقالت سعاد بأن التجمع من جانبه اختصر مطالب تهيئة المناخ في ثلاث نقاط فقط، إلا انه لم يجد الاستجابة من الحكومة، وأضافت بأنه ليس هناك من طريقة للتوفيق بين مطالبه وما بدا يبدر من دول العالم سوى التأكيد للأسرة الدولية، ان سبب اطالة أمد الحرب واستمرار انتهاكات حقوق الانسان هو الحكومة وليس تجمع المعارضة، وأوضحت ان التجمع المعارض سيقوم بتنشيط عمله الدبلوماسي والاعلامي ليشرح للعالم اصرار الحكومة على فرض حلولها وأجندتها الخاصة التي تعني عزل الآخرين، وأشارت إلى ان هيئة القيادة ستعمل على الاستفادة من تقارير اللجان التي كونتها من قبل مثل لجنة المبادرات التي ترأسها عبدالرحمن سعيد ولجنة الفترة الانتقالية، في تصعيد عمله الدبلوماسي خلال الفترة المقبلة. وقالت ان التجمع سيبقى كذلك على وسائل ضغطه الأخرى بجانب تفعيل وتنشيط خيار الحل السياسي الشامل. الخرطوم ـ الحاج الموز: