تمسك حزب الله اللبناني بموقفه في قضية الجنود الاسرائيليين الاسرى، مؤكدا انه لن يقدم معلومات مجانية للدولة العبرية، فيما جددت الحكومة اللبنانية دعمها له، واكدت على لسان وزير اعلامها غازي العريضي ان حزب الله حركة وطنية تقاوم الاحتلال، وتزامن ذلك مع استمرار عودة اللبنانيين الفارين الى اسرائيل منذ تحرير الجنوب في مايو من العام 200، حيث عاد 11 شخصا الى لبنان. فقد أكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله أن التهديد والوعيد لن يجعلا حزب الله يقدم المعلومات مجانا لاسرائيل فى قضية اسراها الثلاثة المحتجزين لدى الحزب. وقال نصر الله فى حفل افطار اقيم مساء امس الاول أنه يراد معاقبة المقاومة فى لبنان لانها طرحت فى انجاز الانتصار معادلة جديدة وهى هزيمة الامة لاسرائيل بامكانات متواضعة. ومن ناحية اخرى اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن ادراج المقاومة على لوائح الارهاب الامريكية وطلب تجميد ارصدتها لم يكن سوى رغبة صهيونية جامحة من اجل رفع سيف التهديد فوق رأس المقاومة ولكى ترفع المقاومة سيفها عن الاحتلال الاسرائيلى فى مزارع شبعا المحتلة بجنوب لبنان . واكد رئيس الكتلة التابعة لحزب الله استمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال بالرغم من كل الضغوط والتهديدات. من جانبه أكد غازى العريضى وزير الاعلام اللبنانى أهمية التفريق بين الارهاب وحق الشعوب فى مقاومة الاحتلال والنضال من أجل التحرير. وقال وزير الاعلام اللبنانى أن حزب الله هو حزب وطنى يعمل على مقاومة الاحتلال الاسرائيلى، نافيا ان تكون له أية فروع خارجية . ووصف العريضى فى تصريحه لصحيفة «السياسة» الكويتية امس العلاقات اللبنانية السورية بأنها علاقة راسخة، موضحا أن مايتم تداوله حاليا على الساحة اللبنانية بشأن اعادة الانتشار السورى هى وجهات نظر بسبب التنوع السياسى منوها الى ان هناك اجماعا وطنيا لبنانيا حول أهمية الوجود السورى فى هذه المرحلة. وكان الوزير اللبنانى قد وصل الى الكويت أمس الاول فى زيارة تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة من الشيخ أحمد الفهد وزير الاعلام الكويتي. على صعيد اخر عاد الى لبنان امس الاول 11 لبنانيا كانوا قد فروا الى فلسطين المحتلة عقب اندحار قوات الاحتلال الاسرائيلى وعملائها من جنوب لبنان فى الخامس والعشرين من شهر مايو عام 2000 وقد تسلمت السلطات اللبنانية العائدين وهم ستة رجال وسيدتان وثلاثة اطفال اقلتهم حافلة تابعة لقوات الطواريء الدولية العاملة فى جنوب لبنان حتى معبر الناقورة. وسمحت السلطات اللبنانية للسيدتين والاطفال بالعودة الى منازلهم فيما تمت احالة الرجال للتحقيق معهم من قبل السلطات الامنية المختصة.الوكالات