كشف النقاب عن وصية محمود أبو الهنود قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» الذي استشهد بقصف صاروخي من طائرة أباتشي اسرائيلية في احدى قرى نابلس وعنونها بعبارة «كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي بأن يدي تفنى ويبقى كتابها». وتتكون الوصية من 45 سطراً «من أجلك يا فلسطين تطيب التضحيات ومن أجلك يا قدس نستلذ الآلام ولعيونك يا أقصى ترخص النفوس والأرواح». وحث الشعب الفلسطيني المجاهد على «الثبات والصبر ومزيداً من التضحيات ومزيداً من الالتفاف حول راية الجهاد، فمن طلب الحسناء لم يغله المهر». وقال «أرضكم ومقدساتكم وأعراضكم لن يحميها ولن يذب عنها هجوم الأعادي إلا عزائم وهمم أبنائها وفتيانها وفتياتها النشاما الذين شمروا عن سواعدهم ووهبوا أرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة ورفعة أمتهم ودينهم وشعبهم». وقال في الوصية «الحمد لله الذي أكرمني وتفضّل عليّ بأن اختارني بأن أكون في صفوف خير الناس في صفوف المجاهدين، فالحمد لله ربي على نعمك وكرمك بأن جعلتني مجاهداً في سبيلك». وأوصى «بتقوى الله وبالعودة إلى الله ونهج نبيه وسيرة صحبه المجاهدين الصالحين». كما أوصى «بالوحدة تحت راية الدين القويم والاعتصام بحبل الله المتين تستمدون من الله المعين والنصرة وتلوذون بحماه وتلجأون اليه اذا ما داهمتكم الخطوب». ووصف أبناء الحركة الاسلامية بقوله «يا من اصطفاكم الله من بين خلقه ليحقق بكم قدره وليجري أسبابه فيعيد على أيديكم قوة دينه ويعلي بكم رايته ويحقق بكم وعيده باساءة وجوه بني اسرائيل». ودعاهم إلى «المزيد من الرباط والثبات على المنهج» وأضاف «تقدموا الصفوف واحملوا الرايات رايات الجهاد والدفاع عن حياض الدين والوطن فلا تتخاذلوا ولا تتولوا فيستبدل الله بكم خيراً منكم». وقال لكتائب القسام «اخلصوا النيات لله وداوموا العمل من أجل دينكم ووطنكم ولا تجعلوا العدو يرتاح في كل موقع على أرض فلسطين». غزة ـ «البيان»: