اعلنت منظمات مسلحة تتبع حركة فتح مسئوليتها عن محاولتي اغتيال رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون وقائد جيشه شاؤول موفاز مؤكدة انها ستواصل المحاولات هذه للاقتصاص لدماء الشهداء كما اعلنت مسئولياتها عن اربع عمليات فدائية، استهدفت الجيش الاسرائيلي والمستوطنين. واعلنت مجموعة طلائع الجيش الشعبي- كتائب العودة المقربة من حركة فتح امس الاثنين مسئوليتها عن عملية تفجير اكدت انها استهدفت مساء امس الاول موكبا عسكريا اسرائيليا كان في عداده رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز. وقالت المجموعة في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» في القدس «فجرت مجموعة من مقاتلي طلائع الجيش الشعبي-كتائب العودة عبوتين ناسفتين بسيارة رئيس الاركان الصهيوني شاؤول موفاز في الخليل» بجنوب الضفة الغربية. واضافت ان هذه «العملية تأتي ردا فوريا وسريعا على عمليات اغتيال القائد محمود ابو هنود والابطال من كتائب شهداء الاقصى وكتائب العودة وشهداء مخيم خانيونس الابطال» في اشارة الى عمليات القتل والاغتيال التي تعرض لها فلسطينيون خلال الايام الاخيرة. وكانت كتائب لشهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح في الضفة الغربية اعلنت مسئوليتها عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في القدس الشرقية مؤخرا. واوضحت في بيان وزعته ان احدى مجموعاتها الخاصة نصبت كمينا لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قرب منزله في القدس الشرقية، مؤخرا بهدف اغتياله لكنه افلت من هذا الكمين دون الاشارة الى تاريخ هذه العملية. واكدت كتائب شهداء الاقصى ان شارون لن يفلت من العقاب في المرة المقبلة وقالت «سنأخذ الحق بأيدينا ولن ننتظر المحاكم ولا البيانات ولا الشجب». في ذلك اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسئولياتها عن مهاجمة اربعة اهداف عسكرية واستيطانية في الضفة الغربية وكذلك اطلاق النار على سيارة للمستوطنين. وقالت الكتائب في بيان لها ان مقاتليها هاجموا بالاسلحة الرشاشة سيارة لاعضاء في الميليشيا اليهودية المسلحة على الطريق الالتفافي قرب قرية حبنيصا فوط قرب خط التماس غرب نابلس مشيرة الى انه جرى عقب ذلك اشتبال مسلح عنيف مع جنود الاحتلال، وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية قالت ان مسلحا فلسطينيا كان يقود سيارة جيب اطلق النار على سيارة للمستوطنين في مدخل مستعمرة «بات حيفير» الواقعة على خط التماس قرب طولكرم. وفي بيان ثان قالت شهداء الاقصى ان مقاتليها هاجموا ثلاثة مواقع عسكرية للجيش الاسرائيلي الليلة قبل الماضية الاول قرب مستوطنة جيللو جنوب القدس والثاني على قمة جبل جرزيم الطور جنوب مدينة نابلس اما الهجوم الثالث فكان على جبل عيبال شمال المدينة ودارت اشتباكات عنيفة بالمكانين. من ناحيتها اعلنت مجموعة طلائع الجيش الشعبي كتائب العودة المسلحة التابعة لحركة فتح مسئوليتها عن مهاجمة سيارة تقل المستوطنين من الميليشيا في منطقة سلفيت قرب مستوطنة ارئيل عند منتصف الليلة قبل الماضية واكدت انه تمت اصابة السيارة ومن فيها اصابة مباشرة وذلك ردا على اغتيال القائد العسكري في كتائب عز الدين القسام محمود ابو هنود ومرافقيه ومقاتلين اثنين من كتائب شهداء الاقصى. وقالت مجموعة الطلائع في بيان اصدرته ان مقاتليها من مجموعة شهداء آل الاسطل نفذوا عملية اطلاق نار من رشاشات على سيارة للمستوطنين في منطقة سلفيت قرب مستوطنة ارئيل وقد اصيبت السيارة بمن فيها اصابة مباشرة. واكدت كتائب العودة ان هذه العملية تأتي ردا فوريا وسريعا على عملية اغتيال مجاهدينا القائد محمود ابو هنود ورفاقه شهداء كتائب الاقصى والشهداء اشبال مخيم خانيوس. غزة ـ «البيان»: