أكد الدكتور اسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشئون السياسية أنه ليس للولايات المتحدة أو غيرها الحق فى اتهام دولة عربيه بالارهاب. وأعرب الدكتور الباز فى حديث لصحيفة «المستقبل» اللبنانية نشرته أمس عن أمله أن ينعقد مؤتمر دولى للارهاب خلال العام المقبل. وقال ان من حق الولايات المتحدة ان ترد على أى عمل غير شرعى ارتكب ضدها وفى حق شعبها.. أما فيما يتصل بقضايا ومسائل اخرى فقد اوضحنا للولايات المتحدة بصورة قاطعة وحاسمة اننا لا نقبل او نتصور ان تمتد الردود هذه الى أى بلد عربى على الاطلاق لأن ما من بلد عربى يمكن ان يتهم بمساندة ماحدث فى 11 سبتمبر الماضى فى الولايات المتحدة. واوضح الدكتور الباز ان سوريا ومصر وتونس والجزائر وليبيا تعرضت كلها لجماعات ارهابيه ولا يمكن اتهام الدول العربية بايواء الارهاب او نصرته أو ان تأخذ الولايات المتحدة من خلال تحقيقاتها حول احداث سبتمبر مع بعض الاشخاص او المؤسسات او التبرعات ذريعة. واضاف ان ابن لادن وتنظيم القاعدة هما صناعة امريكية تمويلا وتدريبا وان اتباع ابن لادن «المدللين» الذين يحصلون على التأشيرة الامريكية فى لحظات ابان حرب الافغان ضد السوفييت. وقال حين كنا فى مصر وبعض الدول العربية نعانى الارهاب ومن الافغان العرب، نتهم فى الوقت نفسه من الغرب بانتهاك حقوق الانسان وعدم الديمقراطية أو الاهتمام بالناس لأننا كنا بصدد الدفاع عن انفسنا فى مواجهة الارهاب. واشار الدكتور اسامة الباز الى ان ما تمارسه اسرائيل فى فلسطين هو الارهاب بعينه اذ انها تغتال الناشطين الفلسطينيين من دون محاكمة أو دليل، مؤكدا على ضرورة وضع قواعد لمحاربة الارهاب يلتزم بها الجميع من دون استثناء. أ.ش.أ