القدس المحتلة ـ «البيان»: حذرت دائرة الخرائط في «بيت الشرق» من خطورة المخططات الاستيطانية في مدينة القدس. وقال خليل تفكجي رئيس الدائرة ان اسرائيل تقوم ضمن مخطط مبرمج بعملية اعادة بناء الاحياء التي دمرت في سنوات ما قبل عام 1948. واضاف ان من بين هذه الاحياء «كفار شيلوح» او مايطلق عليه اليوم اسم «حي اليمن» الواقع في سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك والذي دمر عام 1929. واكد تفكجي انه منذ تلك الفترة وحتى قبيل عدة ايام لم يتمكن اليهود من الدخول الى هذه المنطقة. واشار الى ان الغاية من هذا المشروع الاستيطاني الذي كشفت عنه الصحف الاسرائيلية هو ربط البؤر الاستيطانية التي تم اقامتها في قرية سلوان مع البؤر الاستيطانية الموجودة في رأس العمود ومحاولة الوصول الى مرحلة تهويد القرية العربية. ويسكن في «حي اليمن» حاليا عشرات العائلات الفلسطينية بموجب عقود ايجار تدفع لما يسمى بحارس «املاك الغائبين». ويدعي المستوطنون ان المنازل التي تقيم فيها العائلات الفلسطينية حاليا كانت مملوكة ليهود قبل ان يغادروها في العام 1929. وذكرت مصادر فلسطينية ان عملية اخلاء السكان الفلسطينيين من هذه المنطقة بدأت قبل خمس سنوات ثم هدأت في فترة المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية الى ان عادت تطفو على السطح جديد. جديد بالذكر ان المحكمة المركزية في القدس كانت نقلت الوصاية على 26 دونما من «ارض اليمن» الى المستوطنين. وكان بيت الشرق قد حذر في وقت سابق من ان وتيرة الاستيطان في القدس الشرقية بدأت تتصاعد