بحث وزير التعاون الفرنسي شارل جوسلان أمس الأول في طهران مسألة اعادة اعمار افغانستان وحملة مكافحة الارهاب التي تريد ايران ان لا «تقتصر على (اسامة) بن لادن»، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. فيما دعت كل من إيران وروسيا إلى تشكيل حكومة موسعة بأفغانستان. واعلن الوزير الفرنسي للصحافيين في ختام لقائه مع وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) مهدي كروبي «لقد اجرينا حوارا جيدا». واضاف جوسلان «لكن ايران تأمل في ان لا تقتصر مكافحة الارهاب على ابن لادن وتنظيمه». وتعتبر ايران نفسها ايضا ضحية «ارهاب» حركة مجاهدي الشعب المعارضة المسلحة التي تنشط من العراق، وترى ان اسرائيل تمارس «ارهاب الدولة» ضد الفلسطينيين. وتطرق الوزير الفرنسي من جهة اخرى مع محادثيه الايرانيين الى «نشر الاسلحة البالستية»، واعلن ان باريس تأمل في وجود ممثلين ايرانيين في مؤتمر حول هذا الموضوع سيعقد في فبراير في باريس.وقال جوسلان ان الحديث تناول ايضا قيام «تعاون» بين فرنسا وايران في مجال «اعادة اعمار افغانستان». واشاد الوزير الفرنسي بايران «التي استقبلت مليوني لاجيء افغاني»، وقال ان 13 الف طن من الحبوب التي وهبتها الحكومة الفرنسية للاجئين الافغان ستصل بحرا الى ايران في الثاني عشر من ديسمبر. من جهة أخرى دعت ايران وروسيا الى اقامة حكومة افغانية موسعة تحت اشراف الامم المتحدة. جاء ذلك فى ختام محادثات رسمية اجراها محسن امين زاده مساعد الشئون الاسيوية والقارة الاسترالية بوزارة الخارجية الايرانية فى موسكو. ونقل راديو طهران عن بيان صادر عن الخارجية الروسية تأكيده على تطوير العلاقات الثنائية والاقليمية بين ايران وروسيا. وجاء فى البيان ان موسكو وطهران تؤكد ان على حل سلمى للازمة الافغانية. ووصفت ايران وروسيا خلال اجتماع محسن امين زاده مع النائب الاول لوزير الخارجية الروسى افاق التطورات الجارية فى افغانستان بأنها ايجابية مؤكدين ضرورة تعاون بلدان المنطقة لاقامة السلام والاستقرار فيها. الوكالات