قال قدورة موسى امين سر حركة فتح في محافظة جنين ان ادعاءات اجهزة الامن ووزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بشأن تشكيل وحدة خاصة لتنفيذ عمليات وهجمات بالرصاص ضد اهداف اسرائيلية، داخل الخط الاخضر، هي بمثابة مقدمة لتبرير لتصعيد عدواني تخطط دائرة صنع القرار في حكومة شارون لارتكابه في جنين. واكد موسى على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي كامل مسئولياته في وضع حد للعدوان الاسرائيلي المتواصل وذلك من خلال توفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني. واكد امين فتح في جنين وجود مؤشرات حقيقية على مخطط اسرائيلي لتنفيذ تصعيد عسكري في جنين من ابرزها تصاعد حملات التحريض عبر وسائل الاعلام والاستمرار في عزل المدينة ومخيمها عن العالم الخارجي عن طريق حفر الخنادق والحصار بالدبابات والكثبان الرملية ورفض قوات الاحتلال الانسحاب منها كما هي الحال بالنسبة للمدن الفلسطينية الاخرى التي اعادت اسرائيل احتلالها او اجزاء منها في اعقاب مقتل الوزير رحيعام زئيفي وانسحبت منها في وقت لاحق باستثناء جنين. واعتبر ان تصاعد حدة التحريض الاحتلالي يأتي بالتزامن بشكل متعمد مع التحركات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة من اجل تثبيت وقف اطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام في القيادة الفلسطينية على اساس قرارات الشرعية الدولية. وكانت مصادر امنية اسرائيلية رفيعة المستوى ادعت انها تلقت مؤخرا انذارات ساخنة بشأن قيام حركة فتح في جنين بتشكيل وحدة خاصة ينفذ افرادها عمليات في العمق الاسرائيلي على غرار تلك التي نفذها الشهيد نظير حماد في جنين حيث هاجم بسلاح رشاش كان بحوزته مجموعة من الاسرائيليين الجنود وسط العفولة داخل الخط الاخضر وقتل ثلاثة منهم على الفور واصاب عددا اكبر قبل ان يطلقوا عليه الرصاص ويقع شهيدا، وقد تبنت هذه العملية كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح بعد نحو شهر من تنفيذها وجاء في الادعاءات الاسرائيلية ان الوحدة التي شكلتها فتح تضم في عضويتها مجموعة من الشبان ممن يعلمون انهم سينفذون هجمات مسلحة في العمق الاسرائيلي تكون نتيجتها استشهادهم دون ان ينفذوا تلك الهجمات عن طريق تفجير انفسهم على غرار عمليات حماس والجهاد الاسلامي.