أكدت القيادة الفلسطينية ان «تصعيد سياسة الاغتيال والقتل المتعمد والارهاب الدموي» الاسرائيلية «مؤشر خطير» على وجود مخطط اسرائيلي هدفه تصعيد الوضع العسكري لمزيد من تدهور الأوضاع. وقالت القيادة الفلسطينية في بيان ان «تصعيد سياسة الاغتيال والقتل المتعمد والارهاب الدموي الاسرائيلية في الايام القليلة الماضية هو مؤشر خطير على وجود مخطط متكامل تهدف حكومة اسرائيل من ورائه الى التصعيد العسكري لمزيد من تدهور الأوضاع». واوضحت القيادة الفلسطينية «اننا نود لفت انتباه جميع القوى الدولية والاقليمية، بأن هذه السياسة تعبر عن تصميم حكومة اسرائيل على استمرار ممارسة العدوان والعنف والاغتيالات تنفيذا لخططهم العسكرية العدوانية علينا وعلى كل المنطقة». واشارت الى انه «سقط خلال اليومين الماضيين ثلاثة عشر شهيدا فلسطينيا، من بينهم اطفال ونساء ومدنيون وكوادر، وجاء ذلك بالضبط بعد ثلاثة اسابيع من التهدئة الشاملة في جميع المناطق، وبعد بدء المساعي الامريكية التي جاءت على اثر خطاب الرئيس بوش واعلان وزير خارجيته بشأن اسس التسوية السياسية التي تشمل انهاء الاحتلال ووقف الاستيطان واقامة دولة فلسطين المستقلة». وقتل 12 فلسطينيا يومي الخميس والجمعة، بينهم خمسة اطفال، في انفجار عبوة زرعها الجيش الاسرائيلي على الارجح في خانيونس بقطاع غزة، وقتل مسئول عسكري في حركة حماس مع معاونيه في هجوم نفذته مروحيات اسرائيلية في الضفة الغربية. كما توفي مريض فلسطيني بسبب احتجازه على حاجز عسكري في قطاع غزة. واكد البيان «ان هدف حكومة اسرائيل هو تعطيل هذه المسيرة السياسية والجهود والمبادرات الدولية المبذولة وارتكاب كل انواع اعمال الارهاب والقتل والتدمير العنصري حتى لا يجد تقرير ميتشيل بجميع عناصره طريقه نحو التطبيق ولا تبدأ مفاوضات جادة للوصول إلى تسوية نهائية وفق ما قررته الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية». ودعت القيادة «شعبنا بجميع قطاعاته وفئاته الى النظر بعمق نحو اهداف هذا المخطط الاسرائيلي وتحويل الغضب والاستنكار والالم بفعل هذه الجرائم الى طاقة صمود وطني صلب وشامل حتى نحبط اهداف المخطط الاجرامي ضد مواطنينا ومناضلينا ومقدساتنا وضد التحول الايجابي الذي بدأت مظاهره في الموقف الدولي تجاه حقوق شعبنا الوطنية»