نفى احد السعوديين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة الامريكية في اعقاب الاعتداءات ضد واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر الماضي ان تكون اسرته تعرضت لاي مضايقات مشيرا الى ان اعتقاله استمر 12 يوما، مضيفا ان التحقيق معه لم يستغرق سوى ساعتين. وقال الدكتور بدر الحازمي الذي وصل مع أسرته إلى جازان بالسعودية انه لم يسمح له بمقابلة المحامي الذي وكل للدفاع عنه إلا بعد ستة أيام من اعتقاله. وأضاف الحازمي أن سبب الاشتباه فيه هو اسم العائلة «الحازمي» إضافة إلى سفرياته المتكررة لعدد من الولايات الامريكية والتي كان سببها حضور عدد من المؤتمرات العلمية. وأكد الدكتور الحازمي أن أسرته لم تتعرض لاي مضايقات من الامريكيين وانه بعد إطلاق سراحه تلقى الكثير من كروت التهنئة والاعتذار عن اعتقاله. وكان اقرباء نواف الحازمي «25 عاما» وسالم الحازمي «21 عاما» المدرجين على لائحة المشتبه بهم في الولايات المتحدة الامريكية أكدوا في التاسع عشر من شهر سبتمبر الماضي أن الاول انتقل إلى الشيشان منذ أربعة أعوام والثاني منذ 18 شهرا. وكانت اسر ثمانية سعوديين وردت أسماؤهم على لائحة المشتبه بهم في تنفيذ الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة قد أقرت في التاسع عشر من شهر سبتمبر الماضي بان أخبار أبنائها انقطعت. وقد نفى عدد من الذين وردت اسماؤهم على لائحة المشتبه بهم علنا أي تورط لهم في الاعتداءات مؤكدين انهم ما زالوا أحياء ولم يكونوا في الولايات المتحدة عند وقوع الاعتداءات. وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في تصريحات نشرتها صحيفة «الشرق الاوسط» التي تصدر في لندن أن المخططين للهجمات جندوا عمدا عددا كبيرا من السعوديين «لدق إسفين بين السعودية والولايات المتحدة الامريكية». وأضاف «هذا كان هدفهم، أي انهم كانوا يريدون أن يبدو الامر وكان السعوديين مسئولون عن هذا العمل وبالتالي فان السعودية ليست دولة صديقة للولايات المتحدة، وأخيرا إقناع السعوديين بان عليهم أن يكونوا جزءا لا يتجزأ من نوع ما من الكفاح ضد الولايات المتحدة».د.ب.أ