أعلن الوزيرالمنسق للشئون السياسية والامنية الاندونيسى سوسيلو بامبانج يودويونو ان الحكومة تبذل قصارى جهدها من أجل مساعدة مواطنيهاالذين يواجهون المشكلات فى الخارج، مشيرا فى هذا الصدد الى ان الاندونيسيين الذين خالفوا سياسة الدولة وتوجهوا الى افغانستان تلقوا درسا قاسيا. وقال بامبانج فى مناقشة جرت خلال محاضرة القاها فى جامعة سورابايا بجاوة الشرقية حول مستقبل اندونيسيا ان الدولة ستعطى الاهتمام والحماية للاندونيسيين الذين يواجهون مشكلات فى الخارج. وكان الوزير يجيب على اسئلة خاصة بمصير اجوس بوديمان احد الرعايا الاندونيسيين والذى يحاكم حاليا بالولايات المتحدة لانتهاكه قوانين الهجرة والعمل الامريكية. وكانت انباء قد اشارت الى ان اجوس له صلة بشخص كان على علاقة بمدبرى ومنفذى العمليات الارهابية التى ضربت الولايات المتحدة فى شهر سبتمبر الماضى. ومن جانبه أكد بامبانج ان اجوس يحاكم بتهمة الاستمرار فى الاقامة الولايات المتحدة بعد انتهاء فترة اقامته والعمل بدون تصريح.. وقال اننا نريد محاكمة عادلة للاندونيسيين بالخارج وان تتم معاملتهم بصورة عادلة. وعن وجود عدد من المتطوعين الاندونيسيين فى افغانستان قال الوزير المنسق للشئون السياسية والامنية ان الحكومة الاندونيسية تسعى حاليا من أجل الحصول على معلومات عن مكان تواجد بعض المتطوعين، خاصة وانه ليس هناك اية تقارير رسمية حول وضع هؤلاء المتطوعين الاندونيسيين الذين ذهبوا الى افغانستان للجهاد فى صفوف طالبان. واضاف ان سياستنا كانت واضحة وهى عدم الانخراط فى انشطة فى افغانستان، وبالاضافة الى انتهاكهم لقوانين الدولة فإن هؤلاء الرعايا الاندونيسيين لم يسجلوا انفسهم فى السفارة الاندونيسية فى اسلام اباد لدى وصولهم باكستان للدخول الى افغانستان. أ.ش.أ