تلقت قطر تطمينات أمريكية بعدم قتل العرب والأجانب الذين قاتلوا إلى جانب طالبان والمحاصرين الآن في مدينة قندوز. وصرح الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري الى محطة تلفزيون الجزيرة الفضائية «ان الامريكيين كان كلامهم واضحا معنا بانهم لن يقبلوا بأن يتعرض الاسرى الى مذابح وانهم سيبلغون كل الاطراف في التحالف الشمالي بأنه يجب عدم قتل وعدم ارتكاب اي مجازر ضد اي اطراف موجودة في قندوز» في شمال افغانستان. واضاف «حصلنا من الجانب الامريكي على اكثر من مشاركة قلق. حصلنا منه على تطمينات بانهم سيأخذون هذا الموضوع مأخذ الجد». واضاف وزير الخارجية القطري ان بلاده طالبت «بضرورة حصول ضغط منا ومن الامريكيين ومن غيرهم لتجنب مذبحة لان هذا سيؤدي الى تعقيد الموقف في افغانستان». وأوضح انه متأكد من انه «قد يكون بين هؤلاء الجماعة اشخاص مطلوبون من الامريكيين وهذا شيء اخر، ممكن التحقيق معهم في محكمة عادلة تأخذ مجراها هذا شيء يختلف عن قضية القصاص او الانتقام». واشار الشيخ حمد الى انه شدد في اتصال هاتفي اجراه مع امين عام الجامعة العربية عمرو موسى على «ان يكون هناك تحرك لضمان سلامة هؤلاء الاشخاص وعدم تعرضهم لمذابح لانه سيكون شيئا معيبا علينا كعرب ومسلمين ان تكون هناك مذابح على اسس عرقية». وتتولى قطر حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي. وقد سلم حوالى 600 مقاتل اجنبي قاتلوا الى جانب حركة طالبان في قندوز اسلحتهم أمس الأول الى تحالف الشمال في اطار اتفاق عقد معها حول مغادرتها هذه الولاية حسب ما اعلن مسئول عسكري في معارضة طالبان. وكانت قوات طالبان بدأت اخلاء قندوز، معقلها الاخير في شمال افغانستان حيث حاصرتها قوات تحالف الشمال لمدة اسبوعين. أ.ف.ب