أرسلت منظمة اليونيسيف العالمية طائرة اغاثة تحمل مساعدات انسانية إلى إيران لايصالها إلى أطفال هيرات، وذلك في الوقت الذي اختتم فيه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة إلى كابول تفقد فيها الأوضاع الانسانية للمواطنين الأفغان. فقد أعلن مسئول في اليونيسف في طهران ل«فرانس برس» ان طائرة تنقل 30 طنا من المساعدات التي تحتوي بشكل خاص على الحليب الطبي مخصصة الى اطفال هيرات (غرب افغانستان) حطت مساء أمس الأول في مشهد (شمال شرق ايران).واشار لوك شوفان الى ان الطائرة التي استاجرتها الامارات العربية المتحدة اتت من كوبنهاجن حاملة 25 طنا من الحليب الطبي اضافة الى مخازن جاهزة. وستنطلق هذه المساعدات الى حيرات الثلاثاء في قافلة ستحمل ايضا حوالى 10 الاف قطعة من الثياب الدافئة وسبعة الاف فراش وخمسة الاف جزمة للاطفال والاف البطانيات تم شراؤها في ايران. وقد سيرت اليونيسيف منذ 25 سبتمبر اربع قوافل مهمة من المساعدات من الاراضي الايرانية الى حيرات. من جانب آخر أنهى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جاكوب كيلينبرجر، زيارة إلى كابول دامت 24 ساعة. وقال كلينبرجر: «وددت الحضور إلى كابول كي أشكر شخصياً موظفينا الأفغان الذين حافظوا على عمليات اللجنتة الدولية خلال الشهرين الماضيين.. فقد مكنتهم شجاعتهم والتزامهم بالحفاظ على الجزء الأكبر من أنشطة اللجنة الدولية في أفغانستان طوال فترة صعبة للغاية، وبالتالي ضمان المساعدة الحيوية لاخوانهم المواطنين في وقت حرج». وقد التقى كيلينبرجر بالموظفين الأفغان التابعين للمنظمة في كابول بما ان مكاتب المنظمة تعمل يوم السبت صباحاً، ويوجد حوالي 500 موظف أفغاني يعملون في كابول وحولها، بالاضافة إلى 500 آخرين في أجزاء أخرى من المدينة، وقد بقوا في مراكزهم عندما تم سحب الموظفين الأجانب للمنظمة في 16 سبتمبر، وخلال الفترة التي ترتبت على ذلك قاموا بتوزيع المواد الطبية والغذاء ومواد الاغاثة الأخرى، كما قاموا بتصليح أنظمة المياه والكهرباء وحافظوا على مراكز تركيب الأطراف والتأهيل الستة التابعة للجنة الدولية في أفغانستان. كما التقى كيلينبرجر بالرئيس برهان الدين رباني، والدكتور عبدالله عبدالله، والفريق أول فهيم محمد يونس قانوني، وقد حدد كيلينبرجر الأولويات بالنسبة لعمليات اللجنة الدولية في أفغانستان خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك الزيارات إلى الأشخاص المحتجزين من جراء النزاع والمساعدات إلى المستشفيات والسكان المدنيين. وقد ناقش رئيس اللجنة الدولية في محادثاته مع السلطات مسئولياتها بموجب القانون الدولي الانساني فيما يتعلق بحماية السكان المدنيين ومعاملة السجناء (الأسرى) ورعاية الجرحى، وأطلع كيلينبرجر السلطات عن قلقه بالتحديد حول الوضع الحرج في قندوز. كما شدد على التزام السلطات بضمان المعاملة الانسانية لأي شخص لم يعد يشارك في الأعمال العدائية، وبالتحديد أي شخص تنازل عن سلاحه كي يستسلم. الوكالات