أقدم أحد المقاتلين الأجانب في صفوف طالبان خلال عملية استسلام في قندوز على تفجير نفسه ما تسبب في مقتل اثنين من زملائه واصابة أحد قادة تحالف الشمال بجراح خطرة اضافة لاصابة صحافية بريطانية في وقت استنفرت البوسنة أمنياً تحسباً لتسلل عناصر من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن إلى أراضيها. وقالت قناة الاخبار التلفزيونية المستقلة «اي.تي.ان.» البريطانية ان مقاتلا اجنبيا من طالبان سلم نفسه الى قوات التحالف الشمالي في افغانستان قتل نفسه واثنين اخرين من الاسرى في هجوم انتحاري أمس الأول. وقالت القناة ان احدى مراسليها وهي اندريا كاثروود (43 عاما) وقائدا من التحالف الشمالي أصيبا عندما فجر المقاتل الاجنبي قنبلة في مدينة مزار الشريف الشمالية وهي مقر الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دوستم. وتلقت كاثروود علاجا طبيا بعد اصابتها بشظية في ركبتها. وقالت في تقرير انها قامت بتغطية استسلام حوالي 500 مقاتل اجنبي من قندوز وهي اخر معاقل طالبان في الشمال والتي تحاصرها قوات التحالف الشمالي وتقصفها الطائرات الحربية الامريكية. واضافت «حوالي 500 ... مقاتل اجنبي في طالبان اغلبهم من باكستان خرجوا اثناء الليل عبر الصحراء من قندوز. قابلهم زعيم الحرب الاوزبكي الجنرال عبدالرشيد دوستم في الصحراء. «تم تفتيشهم في مقر دوستم مالي يبحثون ويأخذون اي شيء معهم». «واثناء ذلك نزع احد المقاتلين الاجانب مسمار قنبلة. فجر نفسه وقتل المقاتلين السابقين الاثنين بجانبه كما أصاب بشدة احد قادة التحالف الشمالي». إلى ذلك قالت سلطات البوسنة انها شددت إجراءات الحراسة على طول مداخل البلاد بعد تلقي معلومات بأن عناصر منظمة القاعدة قد يحاولون التسلل إلى أراضي البوسنة. وقال تومسيلاف مهلاج رئيس حرس الحدود إن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن بعض أعضاء القاعدة قد يحاولون استخدام البوسنة كمعبر إلى الدول الاوروبية المجاورة بسبب الحملة العسكرية التي تقودها أمريكا ضد قواعدهم في أفغانستان. وأضاف في تصريحات نقلتها الصحف في ساراييفو «لدينا معلومات موثوق بها بأنهم يتحركون من أفغانستان عن طريق بلغاريا ويوغسلافيا إلى البوسنة والهرسك بنية استخدامها كمعبر إلى الدول الغربية». وأضاف إن الاجراءات التي اتخذها حرس الحدود بالتعاون مع قوات الشرطة والوحدة المشتركة لمكافحة الارهاب تتضمن تشديد الاجراءات الامنية والتحقق من المسافرين والبضائع عند كافة النقاط الحدودية. الوكالات