ذكرت صحيفة «ديلى تليجراف» البريطانية ان زعيم طالبان الملا محمد عمر عين أحد اصدقائه القدامى الذى سبق ان شارك فى تأسيس الحركة خليفة له فى حالة قتله. ونقلت الصحيفة عن تقارير غير مؤكدة قولها ان الملا اختار محمد عثمانى ليخلفه فى القيادة الا ان طالبان نفت تلك الانباء. من جهة أخرى ذكرت الصحيفة انه من المعتقد ان الملا عمر موجود فى مدينة قندهار الجنوبية أو المنطقة المحيطة بها. وأشارت الصحيفة الى ان الافغان النازحين الى باكستان يقولون ان مابين 70/80 فى المئة من سكان المدينة قد فروا منها وان جنود طالبان فى حركة شبه دائمة لتجنب الصواريخ الامريكية. ونسبت الى زعماء القبائل المناوئين لطالبان فى كويتا بباكستان ان طالبان منقسمة فى واقع الامر بين المتشددين العاملين مع المقاتلين الاجانب المنتمين لتنظيم القاعدة الذى يتزعمه ابن لادن وبين المعتدلين الراغبين فى تسليم انفسهم اذا تم ضمان امنهم الشخصى. وقال هؤلاء الزعماء ان المعتدلين يضمون كثيرا من الوزراء البارزين السابقين الذين لم يسمع عنهم شيء فى الاونة الاخيرة مثل وزيرى الشئون الخارجية والاعلام. وأشاروا الى أن المحاربين المتشددين هم حجر العثرة الرئيسى أمام هزيمة حركة طالبان التى كانت تحكم 90 فى المئة من افغانستان قبل الضربات الجوية الامريكية. وقالت الصحيفة ان آلاف المتشددين الاجانب الذين يحاربون الى جانب طالبان محاصرون فى افغانستان لانهم مطلوبون فى اوطانهم. ونقلت عن رجل اعمال وزعيم قبلى يدعى عزت واصفيرى قوله انهم يعرفون انه لا سبيل امامهم للهروب ولذا سيقاتلون حتى اخر قطرة من دمائهم. أ.ش.أ